وسائل منع حمل

وسائل منع حمل


منع الحمل

يعتبرُ استخدامُ وسائل منع الحمل من ضروريّات الحياة، وهي جزءٌ لا يتجزّأ من نمط الحياة السليم عند البشر، للحفاظ على صحّة أفضل للأمّ فالولادات المتتابعة والمتكرّرة تنهكُ صحّتها، وللحدّ من النموّ السكانيّ الكبير، إذ إنّ منظمة الصحّة العالمية تتوقّعُ بأن يصلَ أعداد السكان أكثر من ثمانية مليارات عندَ حلول العام ألفيْن وخمسة وعشرين، أي أنّه سيزيدُ مليارين عن عدد السكان الحاليّ.

ليس هناك وسيلة مثاليّة لمنع الحمل إلى اليوم بحيث تكون فعّالة 100% في منع الحمل، ولا تسبّبُ آثاراً جانبيّة أو أعراضاً غيرَ مرغوب بها، وبتكلفة اقتصاديّة منخفضة، وسهلة الاستعمال، فلكلٍّ منها إيجابيّاتُها وسلبيّاتُها، وللزوجيْن حريّة اختيار الأسلوب الأكثر ملائمة لهما بإرشاد طبيّ، ومن هذه الوسائل ما يلي.

وسائل منع الحمل
  • وسائل منع الحمل الطبيعيّة، وتشملُ:
    • العزل أو ما يسمّى بالجماع المنسحب، ويتم بإخراج العضو الذكريّ من المهبل قبل حدوث القذف.
    • الأيّام الآمنة، وتعتمد هذه الطريقة على احتساب عدد أيام الإباضة لدى المرأة وموعدها، بحيث يتمّ تجنّب الجماع خلال الأيام الثلاثة التي تسبق يوم الإباضة والأيّام الثلاثة التي تليها، ويمكن معرفة يوم الإباضة بعدّة إشارات أخرى غير احتساب الأيّام، وهي تغيّر درجة حرارة، والتغييرات الحاصلة في إفرازات عنق الرحم، فهي تصبحُ أكثرَ غزارة وميوعة، وعلى الرغم من نجاح هذه الطريقة لدى الكثيرين إلا أنّها غير ملائمة للسيدات اللواتي يعانين من عدم انتظام الدورة الشهريّة، كما أن فترة الإباضة التي يمنع بها الجماع بحسب هذه الطريقة هي فترة ذروة الشبق عند المرأة.
  • وسائل منع الحمل العازلة، وتشمل:
    • العازل الذكريّ، وهو مادة مرنة يستخدمها الرجال، وهو جيّد في منع العدوى بالأمراض المنتقلة جنسيّاً.
    • العازل الأنثويّ، وهو مادة مرنة تستخدمه النساء، ويمكن أن يكون عازلاً ميكانيكيّاً فقط، ويمكن أن يحتوي على مادّة كيميائية تقتل النطاف.
  • مستحضرات إبادة النطاف، وهي على أشكال متعدّدة فمنها ما هو كريم، أو رغوة، وتقوم هذه المادة بإصابة غشاء الحيوان المنويّ فيصبح غير فعّال، ولكن لا ينصح باعتماد هذه الطريقة وحدها؛ فنجاعتُها محدودة.
  • الهرمونات، وهي الوسيلة الأكثر انتشاراً اليوم، وتكون على شكل حبّة فموية تتناولها السيدة لمدة ثلاثة وعشرين يوماً في الشهر، وتستغني عنها سبعة أيام، وهي مناسبة لمن يعانين من اضضراب الدورة الشهريّة وغزارة الطمث فهي تساعد على انتظامها، ولكن يمنع من يعانين من أمراض القلب من تناولها.
  • اللولب الرحميّ: وهو الوسيلة الأكثر استخداماً عند السيدات بعد سنّ الثلاثين.
  • الحقن، وهي تعمل على تزويد الجسم بهرمون البروجسترون ببطء، ولها أنواعٌ منها ما يدوم اثنيْ عشرَ أسبوعاً، ومنها ما هو فقط لثمانيةِ أسابيع.

مع تقدّم العلم والتكنولوجيا تظهرُ وسائل منع حمل جديدة، وعلى الزوجيْن التوجّه للطبيب المختصّ لاختيار النوع الأفضل لحالتِهما.