معلومات عن الرسول

معلومات عن الرسول


محتويات
  • ١ الرسول صلّى الله عليه وسلّم
    • ١.١ مولد الرسول
    • ١.٢ بعثة الرسول
    • ١.٣ معجزات الرسول
الرسول صلّى الله عليه وسلّم

الرسول هو اللفظ المتعارف عليه للإشارة إلى سيّدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وقد أرسله الله إلى الناس كافة، وليس لقوم معيّنين كالرسل والأنبياء الذين سبقوه، وبشرّت به الديانات السماوية السابقة، وهو أشرف البشر، وحثّ القرآن والسنة على ضرورة الصلاة عليه، وهو من أشهر الشخصيّات عبر التاريخ ومدحه الكثير من الغربيين ممن لا يتبعون الإسلام، فقد وصفه أمير الشعراء الألمان بأنه المثل الأعلى عبر التاريخ، وقال عنه اليهودي مايكل هارت بأنّه الإنسان الوحيد الذي نجح على المستويين الدينيّ، والدنيوي.

مولد الرسول

ولد عليه الصلاة والسلام في جزيرة العرب، وبالتحديد في مكة، في الثاني عشر من ربيع الأول عام الفيل، أي قبل ثلاثة وخمسين عاماً من هجرته إلى المدينة، ويوافق عام خمسمئة وسبعين ميلاديّة، وكان يتيم الأب، وأمّه هي آمنة بنت وهب، وقد توفّيت وهو صغير السن، فعاش في كنف عمّه أبو طالب، بعد أن قضى سنين حياته الأولى في البادية، عند مرضعته حليمة السعديّة، فقد كانت عادات العرب إرسال أبنائهم إلى البادية كي يترعرعوا فيها، وعندما شبّ عمل في رعي الأغنام، ومن ثم في التجارة، وعندما بلغ الخامسة والعشرين تزوّج من خديجة بنت خويلد وبقيت زوجته الوحيدة قبل البعثة بخمسة عشر سنة، وبعدها عشر سنوات، وبعدها تزوج بعدّة نساء لغايات مختلفة.

بعثة الرسول

كان محمد عليه الصلاة والسلام كثير التأمل في غار حراء، وفي يوم من الأيام بينما هو في الغار أرسل الله لك الملك جبريل، وهنا بدأ تكليفه بالرسالة، ولأنّه لم يعهد مثل هذه الواقعة عاد مسرعاً إلى زوجته خديجة يرتجف، وقصّ لها ما حدث، وقد كان عمره آنذاك أربعين سنة، وبدأ بدعوته للناس سراً للمقربين والأهل، وبعد ثلاث سنوات أمره الله بأن يجهر بدعوته، وأن يوصلها لكل الناس.

معجزات الرسول

أيّد الله سيّدنا محمد بالعديد من المعجزات، ومن أهمّها القرآن الكريم وما يشتمل عليه من إعجاز بيانيّ، وعلميّ، وتشريعيّ وغيرها، وقد نزل بما يوافق ما برعت به العرب آنذاك، فقد عرفوا ببراعتهم في اللغة، وبأشعارهم ومعلقاتهم، وعلى الرغم من كل هذه المقدرة اللغويّة لم يستطيعوا الإتيان بآية واحدة من آيات القرآن، وتعهّد الل بحفظه، وبقي خالداً إلى اليوم، ومن معجزاته انشقاق القمر، وحماية الملائكة له عندما أراد أبو جهل الانقضاض عليه وهو يصلي أمام الكعبة، وتحديده لأماكن مصرع قتلى بدر، وحنين جذع النخلة له في المسجد، واهتزاز جبل أحد له، وخروج الماء من بين يديده ليتوضأ المسلمون عندما لم يجدوا ماءً.