مظاهر جمال الرسول

مظاهر جمال الرسول


رسول الله

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، رسول الله وخاتم الأنبياء، وأعظم وأشرف خلق الله، ولد في مكة المكرمة في الثاني عشر من ربع الأول من عام الفيل، وصف بين قومه بالصادق الأمين، وقد أرسله الله تعالى لكافة الناس لهدايتهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وقد تميز عليه الصلاة والسلام بالعديد من الصفات الخَلقية والخُلقية التي جعلته خير قدوةٍ للناس، كما وأنه وصف بأجمل الناس وأكملهم من ناحية المظهر الخارجي، وفيما يلي سنذكر أبرز معالم الجمال عند رسول الله.

 

مظاهر جمال هيئة الرسول

  • الوجه: وصف بأنه كان ذا وجهٍ أزهر، فلم يكن أبيض أو أدهماً، كما أنّه كان أسيلاً، حيث شُبه بالبدر في جماله وصفائه، وبالشمس في إشراقه، وقد قال عنه الصحابي أبو البراء بأّنه كان أحسن الناس وجهاً.
  • الجبين: كان جبينه واسعاً وعريضاً، وهو ما يعد من أبرز علامات الجمال والحسن.
  • الحواجب: كانت حواجبه مقوسة الشكل وقوية المظهر، مع اتصالٍ خفيفٍ بينها.
  • العيون: كانت عيناه واسعتين وشديدتي السواد في الحدقة، وكانت أهدابه طويلة، كما كان له حمرةٌ في بياض العيون.
  • الأنف: وصف أنفه بأنه طويلً ومستقيم وفي منتصفه رفعة.
  • الفم: كان فمه واسعاً جميلاً، وأسنانه ناصعة البياض، وفيها فلجة، أي فروق وفراغات.
  • اللحية: وصفت لحيته بأنّها كثة كثيفة، وسوداء، وقد واظب عليه الصلاة والسلام على تطيبها وتسريحها.
  • الشعر: كان شعره شديد السواد، ولم يكن ناعماً ولا مجعداً بل كان بين ذلك، أما بالنسبة لطوله فقد كان يصل عادةً إلى وسط أذنيه، وأحياناً إلى الشحمة، وقيل بأنه في حال ترك شعره دون قص لفترةٍ طويلة فمن الممكن أن يصل إلى منكبيه.
  • الرأس: كان كبيراً ومتناسقاً.
  • الجسم: كان عريض الأكتاف، وشعور المنكبين والذراعين، وعلى كتفه اليسري انتفاخٌ بحجم بيضة الحمامة، يعرف بخاتم النبوة، وإبطاه كانا أبيضين، أما بالنسبة لصدره فقد كان عريضاً، وجسمه متناسق الأعضاء، لا هو بالسمين ولا النحيل، هذا وكان رسول الله متوسط الطول من ربعة أهله وقومه.
  • المظهر العام واللباس: لم يكن لديه نوعٌ مفضل من اللباس، إذ كان يلبس ما يظهر أمامه ويجده، إلّا أنّه كان يخصص لباساً معيناً لأيام الجمعة والعيدين، وذكر بأنه في حالة قدوم الزوار أو الوفود الخارجية لزيارته أنّه كان يلبس أحسن ما عنده، ويأمر أصحابه بالقيام بالمثل، وأن الأبيض كان لونه المفضل.

 

مظاهر جمال أخلاق رسول الله

وصفت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام بقولها: (كان خلقُه القرآنَ) [صحيح]، حيث كان يتميز بالعديد من الصفات، منها:

  • اللين، والحلم، فلم يضرب امرأةً أو خادمةً في حياته، وكان يتناول طعامه مع المساكين والفقراء، ولم يكن سريع الغضب، إلّا في حالة انتهاك حرمات وأوامر الله تعالى.
  • جميل المعشر والمجلس، متسامحٌ وكريم، يتكلم عند الحاجة، ولا يقول إلّا الحق.
  • شديد التواضع والحياء، غير متزمت لرأيه، حيث كان يشاور أصحابه في العديد من الأمور.
  • يخدم نفسه بنفسه، فقد ذكر بأنه كان يذهب للتسوق، وكان يصلح ثوبه بيديه الشريفتين، ويحلب شاته.

 

المقالات المتعلقة بمظاهر جمال الرسول