مظاهر المساواة بين الرجل والمرأة

مظاهر المساواة بين الرجل والمرأة


الرجل والمرأة

من عظيم قدرة الله سبحانه وتعالى أنّه خلق الكون وما فيه، وجعل قوام استقراره ونشاطه معتمداً على الذكر والأنثى، فلا معنى للحياة والوجود دون هذا الترتيب والتصنيف، كما أن الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة في العديد من المظاهر، وهناك بعض نقاط الاختلاف في بعض الأوصاف بين الرجل والمرأة؛ بسبب وجود الفوارق بين طبيعة كل منهما، كما أنّ هناك تصوُّر للعلاقة الصحيحة التي يجب أن تقوم بين الرجل والمرأة.

مظاهر المساواة بين الرجل والمرأة
  • أصل المرأة والرجل واحد، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ) [سورة النساء: 1]
  • تشترك مع الرجل في الرفعة والسمو، فمتى سلك كل مهما سبل الرشاد والاستقامة والسمو حصل له ما أراد، قال تعالى: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا* فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) [الشمس: 7ـ8].
  • المساواة في التشريف والكرامة،
  • لها مسؤوليَّة نحو الأسرة لكن في نطاق وظيفتها وصفاتها.
  • المساواة في كافَّة التكاليف الشرعيَّة، إلا ما ورد نص في ذلك، وهذا ضمن حدود ضيقة كإمارة الدولة.
  • المساواة في جوانب التربية
  • المساواة في حق الملكيّة، فللمرأة ذمّة ماليَّة منفصلة عن الرجل تماماً.
  • المساواة في بعض الأعمال الدنيويّة، كالصحة والتعليم والشؤون الاجتماعيّة.
  • المساواة في العلم والتعلم.
  • المساواة فيما يتعلق بالواجب العيني والواجب الكفائي.
  • المساواة في الرخص الشرعيَّة
  • المساواة في حقها في الميراث.
  • المساواة في نظام العقوبات.
  • المساواة في منظومة القيم والأخلاق.
  • المساواة في نظام المعاملات المالية.
  • المساواة في نظام الأحوال الشخصيَّة، وحق المرأة في اختيار شريك حياتها.
  • المساواة في مقاصد الشريعة الستة العامّة، وهي: حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ المال، وحفظ العقل، وحفظ النسل.
  • المساواة في حمل رسالة الدعوة إلى الله سبحانه.

الفروق بين الرجل والمرأة
  • اختلاف المرأة عن الرجل اختلافاً تكاملياً، وليس اختلافاً نابعاً عن نقص، فهي تكمل الرجل والرجل يكملها، وما بينهما من فروق إنّما هي في بنيتها النفسيّة، والجسميّة، والعقليّة، والانفعاليَّة فهما مختلفان عن بعضهما البعض في ذلك.
  • اختلاف وفروقات بين الجنسين، وليس بين طبيعتهما الفرديّة والإنسانيّة.
  • مناسبة الفروق الجسميَّة التي بينهما للوظائف المناطة بكل منهما.
  • هناك فروق نفسيَّة تتعلَّق بالعاطفة، حيث تتمتع الأنثى بعاطفة الحبّ والحنان أكثر من الرجل لتتناسب مع دورها الأمومي، وكذلك في الإرادة؛ حيث أنّ إرادة الرجل أكثر تماسكاً من إرادة المرأة، وذلك بحكم الدور الحياتي والواجبات لكل منهما، وكذلك في الشجاعة نجد أنَّ الرجل أكثر شجاعة من المرأة،