ما هو الصوت


يعرّف الصوت في الفيزياء يالاهتزازات أو الذبذبات التي تصدر من مصادر مختلفة والتي تتحرك في الأوساط المختلفة الصلبة والسائلة والغازية وليس بإمكانها الانتشار في الفراغ ويمكن للكائنات الحيّة الإحساس بها واستشعارها، أمّا في علم الأحياء وعلم النفس ، فيتم تعريف الصوت على أنّه استقبال هذه الموجات من قبل الكائن الحي وتحليلهم في الدماغ وترجمتهم إلى إشارات يمكن للكائن الحي فهمها.

ويعتبر الصوت من أسرع الاهتزازات أو الأمور في الطبيعة انتقالاً عبر المادة والتي يتم من خلالها قياس سرعة الأشياء المختلفة في الأرض والكون، فتصل سرعة الصوت إلى ما يقارب 330 متراً في الثانية وتزداد سرعة الصوت أيضاً عند انتقاله في أوساط أكثر كثافة كالمواد الصلبة إذ تصل سرعة الصوت في الحديد إلى ما يقارب 5200 متراً في الثانية، كما تتأثر سرعة الصوت أيضاً بلزوجة المادة والمجال المغناطيسي أيضاً.

ويتم استعمال الصوت في العديد من الاستعمالات المختلفة ولكن أهمّ استعمال للصوت يكمن في التواصل بين الناس وبين الكائنات الحية المختلفة، فيتمّ التواصل بين الناس عن طريق اللغات المختلفة، فيتم إصدار الصوت من الإنسان عن طريق الفم بنغمات مختلفة والتي تكون عبارة عن أحرف، ويتم استقبال هذه النغمات من قبل الأذن أي حاسة السمع من الإنسان المقابل وترجمتها في الدماغ إلى إشارات كهربائية يفهمها الإنسان، كما تصدر أيضاً عن الأجهزة والمواد وتفاعلات المختلفة بطريقة يفهمها الإنسان.

ويتم تصنيف الصوت إلى ثلاث أصناف وفقاً لترددات هذه الموجات والتي يتم قياسها عن طريق الهرتز، فالنوع الأول هو الموجات السمعية والتي يستطيع الإنسان سماعها بواسطة الأذن، ويتراوح تردد الموجات الصوتية ما بين 20 هرتز و20000 هرتز، ولكن هذا المدى ينخفض عند الناس كلّما تقدم بهم السن إذ إنّ المستوى الأعلى للصوت الذي يسمعه كبار السن يصل إلى 12000 هرتز، أمّا الصوت الذي تتراوح فيه الأحرف الهجائية المختلفة فهو ما بين 5000 هرتو و8000 هرتز، أمّا الصنف الآخر من الموجات فهو الموجات فوق السمعية والتي تزيد في ترددها عن 20000 هرتز، ويتم إجراء الدراسات المختلفة على الموجات فوق السمعية وذلك لاستخدامات هذه الموجات المختلفة في الطب والعلوم والصناعات المختلفة، أمّا الموجات دون السمعية فهو الصنف الثالث من الموجات الصوتية ويقل تردد هذه الموجات عن 20 هرتز وتصدر هذه الموجات عن حركة القشرة الأرضية وقبل الزلازل وهو ما يؤدي إلى إحساس الحيوانات بالزلازل قبل الإنسان وذلك لقدرتهم على سماع هذه الموجات قبل الإنسان.