ما اسم صغير البقرة

ما اسم صغير البقرة


البقرة

البقرة حيوان ثدييٌ مجتر، يَتبَع رُتبة شفعيات الأصابع التي يَنتمي لها الجمل، والجواميس، والحمير، ويُطلق اسمها على الذّكر والأنثى منها بشكلٍ عام، وهي من الحيوانات المستأنسة التي دَجّنها الإنسان مُنذُ الآف السنين، واستفاد من حليبها، وجلدها، وروثها، وقوتها في حراثَة الأرض وسقايتها.

كثيرٌ من الشعوب قدستْ البقرة، وعاملتها معاملةً خاصة، فالهندوس يعبدون الأبقار، ويقدمون لها القرابين والهدايا اعتقاداً منهم أنّها تجلب لهم الخير، والبركة في حياتهم، كما يعاملها المربّون باهتمامٍ كبير، لما تقدمه من فوائد عديدة للإنسان.

العجل اسم صغير البقرة

تتزاوج الأبقار على مدار العام، إذ لا يُوجد موسمٌ أو فصلٌ مُعينٌ لتزاوجها، فالبقرة الأنثى تَظهر عليها علاماتٌ معينةٌ يتعرف عليها المربي، ويعرف من خلالها أنّها أصبحت جاهزةً للحمل والولادة، ويكون هذا الأمر بعد بلوغها السنة والنصف من عمرها.

ينتخب المربي الذكور الجيدة لتلقيح الأبقار؛ لِتجنب حدوث أي مشاكلَ للجنين، ولضمانِ حفظِ السلالة، وبعد أنْ يَتم تلقيح الأبقار تُعزل عن الذّكور، وتفحص بشكلٍ دوريٍ لِمدة تسعة أشهر تقريباً لحين موعد ولادتها؛ حتى يضمن المزارع من سلامتها وسلامة جنينها، وتضع البقرة مولوداً واحداً في العادة، وهناك بعض السلالات التي يمكن أن تضع تؤاماً أو ثلاثة مواليد مرةً واحدة، وهذه الحالات تكون قليلة، وغير مسجلة بكثرة.

يزن المولود الذي يُدعى بالعجل عند ولادته بين ستةٍ وعشرين إلى ستة وثلاثين كيلوغراماً، حيث تقوم الأم بلعقِ المشيمة عن جسده حتى يَجف، ثمّ يرضع الصغير من أمه حتى يشبع، وبعد مرور ثلاثِ إلى أربعِ ساعاتٍ من الولادة يَتمكن الصغير من الوقوف على قوائِمه الأربعة، ومحاولة المشي والرّضاعة واقفاً.

تغذية العجل

يجب على المربي أنْ يُرضع العجل من حليب أمه في اليوم الأول من ولادته من ثلاثِ إلى أربع رضعات مُشبعات؛ وذلك كي يَتغذى الصغير بشكلٍ جيدٍ من حليب اللبأ، أو السرسوب، والذي سينعكس على صحته وقوته في الأيام المقبلة، وبعدها يبدأ المُربي بتخفيفِ عددِ رضعات الصغير من حليب أمه واستبدالها بالحليب الصناعي، حتى يتمكن من الاستفادة من حليب البقرة الأم.

يبدأ العجل بتناول الأعلاف والعشب بعد بلوغه الشهر الأول من عُمره، وهذه المرحلة تكون بدايةَ مراحل الفطام للعجل الصغير؛ حيث يتحول من الاعتماد الكلي على الرّضاعة إلى أكل العلف المُدعم بالعناصر الضرورية لنموه، ويستطيع المُربي فِطام العجل تماماً عن الحليب في الفترة التي يُلاحظ فيها أنّه يأكل ما يقارب من كيلوغرام إلى كيلوغرام ونصف من خليط الأعلاف المقدّم له.

يُربّي المزارعون العجول الذكور القوية لتكونَ فحولاً لتلقيح الأبقار الصغيرة، أو من أجل الذَّبح والحصول على اللحم، بينما تربية الإناث تكون للحصول على الحليب ومشتقاته.