ما أسماء زوجات النبي

ما أسماء زوجات النبي


يطلق المسلمون اسم أمّهات المؤمنين على زوجات الرّسول الأعظم محمّد – صلى الله عليه وسلم -، وهذا الاسم مستمد من القرآن الكريم -الكتاب المقدّس لدى المسلمين-، فقد وردت تسميتهم في القرآن الكريم في قوله تعالى: " النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ".

زوجات الرّسول الأعظم –صلى الله عليه وسلم – اللواتي عقد عليهن ودخل بهن كنّ اثنتا عشرة زوجةً وأمّاً من أمّهات المؤمنين، وهنّ: ( السيدة خديجة بنت خويلد؛ والتي تزوّجها في العام 28 قبل الهجرة، والسيّدة سودة بنت زمعة؛ والّتي تزوّجها في العام الثالث قبل الهجرة، والسيّدة عائشة بنت أبي بكر الصديق؛ الّتي تزوجها في العام الثاني قبل الهجرة، والسيّدة حفصة بنت عمر بن الخطاّب؛ والتي تزوجها في العام الثاني أو الثالث للهجرة، والسيّدة زينب بنت خزيمة؛ والّتي تزوجها في العام الثالث أو الرابع للهجرة، والسيّدة أم سلمة؛ والتي تزوّجها في العام الرابع للهجرة، والسيّدة زينب بنت جحش؛ والتي تزوّجها في العام الرابع أو الخامس للهجرة، والسيّدة جويرية بنت الحارث؛ والذتي تزوجها في العام الخامس أو السادس للهجرة، والسيّدة ماريا القبطية؛ الّتي تزوّجها في العام السابع للهجرة، والسيّدة أم حبيبة؛ والتي تزوّجها في العام السابع للهجرة، والسيّدة صفيّة بنت حيي؛ الّتي تزوجها في العام السابع للهجرة، والسيّدة ميمونة بنت الحارث؛ الّتي تزوّجها في العام السابع للهجرة).

تزوّج الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – كلّ واحدة من زوجاته لسببٍ معيّن ولحكمة معينة، فلم يكن زواجه منهنَّ عبثاً. أيضاً فقد أحبّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – زوجاته، وكان أكثر ما يحب منهنَّ زوجته خديجة التي أنجبت له أولاده القاسم، وعبدالله، وزينب، وأم كلثوم، وفاطمة الزهراء والّتي توفّيت قبل الهجرة الشريفة، لهذا السّبب فإنه لم يتزوّج امرأةً في حياتها قط؛ فهي التي كانت تصرف على البيت وترعاه في أثناء تفرّغه التام للدعوة لدين الله تعالى. أحبّ الرسول محمّد زوجته الصديقة عائشة حبّاً جماً، وهذا واضح بشكل كبير من الآثار التي وردت عنه، وتبيّن مواقفهما معاً الطريقة التي يتوجّب على الرجل أن يحب بها زوجته. ومع شدّة حبه لها لم يكن يفرّق بينها وبين زوجاته الأخريات؛ فقد كان عادلاً إلى أبعد الحدود معهنًّ في أيّ شيء يملكه، أمّا الحب فهو شيء قلبي لا يمكن للإنسان أن يتحكم فيه.