كيف يثق الإنسان بنفسه

كيف يثق الإنسان بنفسه


الثقة بالنفس

الثقة بالنفس هي تذكرة العبور التي تسمح للإنسان بالتحليق في العالم الذي يعيش فيه دون قيود، فهذه الثقة تمنح الشخص القدرة على القيام بكل ما يريد دون خوف أو قلق، ويمكنه من تحقيق الأهداف التي يسعى لها في حياته.

نصائح لتعزيز الثقة بالنفس

هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون من قلة الثقة بأنفسهم، فيجب على هؤلاء الأشخاص القيام بالعديد من الخطوات التي تساعدهم على اكتساب الثقة بالنفس، ليكون قادر على موجهة الحياة بكل ما فيها من صعوبات وعقبات وهي:

  • التوكل على الله تعالى والاستعانة به، والإكثار من الاستغفار وذكر الله عز وجل.
  • الالتزام بالفرائض والطاعات، كالصلاة في أوقاتها وقراءة القران الكريم، فهي تبعث الراحة والاستقرار والطمأنينة في النفس.
  • التخلص من أثر كل الأحداث التي حصلت في الماضي، والتي كانت سبباً في ضعف ثقة الشخص بنفس، واعتبارها صفحة يجب أن تطوى وتنتهي من حياته، والبدء بصفحة بيضاء خالية من أيّ مشاكل أو عقبات.
  • مسامحة جميع الأشخاص الذين كانوا سبباً في انهيار ثقة الشخص بنفسه، سواء بالاستخفاف أو الاستهزاء به.
  • التخلص من العبارات السلبية التي يكرّرها في حياته المعتادة، واستبدالها بعبارات أكثر إيجابية، والتي تعمل على بثّ روح الأمل والتفاؤل بأنّ القادم أفضل.
  • القناعة بالإمكانيات والقدرات المتوفّرة لدى الشخص، والنظر إلى نفسه بأنّه شخصية ناجحة ولا تقبل الفشل، بأي حال من الأحوال.
  • تجنب مقارنه نفسه بغيره من الأشخاص، لأن كل شخص له قدرات ومهارات تختلف عن غيره، فيجب التركيز على تنميه هذه القدرات وتطويرها، دون إعارة أي اهتمام للآخرين أو المحاول للقيام بتقليدهم.
  • تقديم المساعدة والعون للآخرين، عندما يحتاجون لذلك، لأنّ مساعدة الآخرين تشعر الشخص بأنّ له أهمية وقيمة في المجتمع الذي يعيش فيه.
  • التدبر في سيرة حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وكيف كانت حياتهم ومعاناتهم، وكيف كانوا مستضعفين، فأعانهم الله تعالى وأصبحوا من أقوى الأقوياء.
  • مطالعة العديد من الكتب والروايات والقصص التي تتحدث عن الصبر والجهاد، لما لها من أهمية في بث روح المثابرة لكسب الثقة بالنفس، والمضي في هذه الحياة بكل قوة وعزم.
  • تحديد مجموعة من الأهداف التي يرغب الشخص في تحقيقها، ووضع النجاح أمام عينيه، ومحو فكرة الفشل من قاموس حياته.
  • الإطلاع على الأحداث التي تحصل في المحيط الذي يعيش فيه، من أجل الإلمام بكل ما يتعلق بها، ليكون قادراً على النقاش والحديث بكل قوة وثقة، من خلال معرفته الجيّدة بموضوع النقاش.
  • الاهتمام والعناية بالمظهر الخارجي للشخص، لما لها من أهمّية في زيادة ثقة الشخص بنفسه.
  • التحدث بصوت مرتفع وبنبرة قوية، عند النقاش مع الآخرين، ليشعر الآخرون بثقة هذا الشخص بنفسه.