كيف نقوي الثقة بالنفس

كيف نقوي الثقة بالنفس


الثقة بالنفس

الثقة بالنفس تنبع من داخل الإنسان، وتنم عن رضاه وتقديره لنفسه، أما عدم ثقته بنفسه فتكون نتيجة عدم رضاه عن نفسه وشعوره بالنقص في أمر معين أو عدة أمور، وبذلك فإن الطريق إلى الثقة بالنفس يكون بالرغبة الذاتيّة في تطوير الذات في المقام الأول إن كان الشخص كبيراً، أما بالنسبة للأطفال ففي الغالب الأشخاص المحيطون بهم هم من يبنون ثقة الأطفال بأنفسهم.

كيفيّة تنمية الثقة بالنفس

إن كنت تشك بقدراتك، ولا تثق بنفسك، تمعَّن هذه النصائح:

  • بداية الثقة موجودة في أنفسنا جميعاً، لكن هناك عاملان مهمان يؤثران عليها سلباً فيخفيانها، الأول هو نحن أنفسنا، فلربما مررت بموقف أو مرّ عليك حدث فشلت به، أو لنقل لم تستطع القيام به كما يجب، فحفر بعقلك الباطني أنك لم تستطع ولن تستطيع القيام به أو بأمر شبيه في المستقبل، ويبدأ عقلك بوضع المسوغات، فمثلاً الأمر صعب، غيري أفضل مني، لا أملك الوقت، وغيرها من المسوغات، ولكن في الحقيقة هذه بالغالب مجرد أوهام، وهو ما يسمى التفكير السلبي، صحيحٌ أن قدرات البشر تختلف لكن دائماً الإرادة والإصرار تحقق الأهداف مهما صعبت، وبالتالي عليك نزع الأفكار السلبيّة من رأسك، والبدء بالتفكير بشكل إيجابي، قل أنا أستطيع، قل أنا مميّز، وستكون كذلك فعلاً.

الأمر الآخر هو المجتمع والناس المحيطين، فأنت إن فشلت بأمر، سينظرون لك بمنظر الفاشل، وسيحبطون عزائمك، فلا تدعهم يؤثرون عليك فجميع الناس يخطئون، ويفشلون في بعض الأمور، ولكن هذا لا يعني أنهم فاشلون، أو أنهم غير جديرين بالثقة، ولا يستطيعون تحقيق الأمور، الأمر مجدداً يعتمد على قدرات كل شخص، ومقدار عزيمته وإراته في تحقيق ما يصبو إليه.

  • بادر في مساعدة الآخرين، فمساعدتهم تجلب لك منفعتين، أولهما أنك ستسدي لهم الخدمات، الأمر الذي يجعلهم مدينين لك، ويثنون عليك ويمدحونك، ويشعرون بقيمتك، والأمر الثاني هو رضاك عن نفسك، مما يعكس إيجاباً على ثقتك بها.
  • طوّر من نفسك، ضع أهدافاً واسعَ لتحقيقها، أهدافاً في الدراسة، أو في العمل، أو في أي مجالات الحياة، فالنجاح يقوّي ويعززّ ثقتك بنفسك، ويجعل الآخرين يثقون بك أيضاً.
  • انتبه للغة جسدك، سر مرفوع الرأس، مستقيم الظهر، كذلك اجلس واثقاً بنفسك، فتعابير جسدك تنعكس على نفسيتك وتفكيرك، كما أنها توحي للآخرين بمقدار ثقتك.
  • تكلّم بصوت واضح مرتفع نسبيّاً، ولا تسرع، وراعِ اللفظ السليم للأحرف، فهذا الأسلوب ينّم عن ثقة صاحبه، ويجذب الآخرين للاستماع لما تقول، أما إن كنت متلبكاً ومسرعاً فلن تجذب انتباه الآخرين، ويظهر هذا جليّاً في الخطابات أمام الجمهور.

وأخيراً لا تتخلَّ عن نقاط ضعفك بتجاهلها، بل ابحث عنها وعالجها، وتقبّل نقد الآخرين وخذ به.