كيف نقضي على رائحة الفم

كيف نقضي على رائحة الفم


رائحة الفم

يُعاني غالبية النّاس من رائحةِ الفمِ الكريهةِ في مرحلةٍ ما في حياتهم، وتُعدّ هذه الرائحة من أكثرِ المشاكل إزعاجاً للشخص نفسه وللنّاس من حوله؛ فالكثير من الناس يَجهلونَ أنَّ لديهم أنفاساً كريهة لذلِكَ لا يعملونَ على إيجاد الحل لإزالتها. على الشخصِ مُحاولةُ شمِّ رائحةِ فمه في كُل فترة، عن طريق وضع اليد على الفم ومن ثُمَّ النفخ فيها، فإذا كانَ هُنالِكَ رائحةٌ غريبةٌ أو مُزعجة على الشخص شِراء غَسول، أو بخّاخ للفم لإزالتها، وفي حال بقاء الرائحة يُنصح بمُراجعة الطبيب للتأكُّد من عدم وجود أي مشاكل صحيّة.

هُنالِكَ الكثير من الطُرق للتخلُّص من الأنفاس الكريهة، ولكن أوّلاً يجب التعرُّف على مُسبباتها لإيجاد الحل المُناسب لها.

أسباب رائحة الفم الكريهة
  • نوعيّة الأطعمة التّي تمّ تناولها؛ فكثيرٌ من الأطعمة تُسبّبُ رائحةَ أنفاسٍ كريهة، كالثوم والبصل، فرائحتهما تَعْلَقُ في الفم لمُدّةِ يومين على الأقل، وبالأخص إذا تمَّ أكلهما دون طبخ.
  • مشاكل تسوُّس في الأسنان، فكثيراً ما تكونُ السن المُسوّسة سبباً لِرائحة الفم الكريهة، وعندما نذهب إلى طبيب الأسنان ويبدأ في حفر السن وإزالة التسوُّس نَشتمُّ رائحةً مُزعجة، وهيَ التّي تعمل على انبعاث الأنفاس الكريهة.
  • مشاكل صحيّةٍ في اللّثة، كالفطريّات أو الالتهابات؛ فتفاقم هذهِ المشاكل يؤدّي إلى انبعاث الرائحة الكريهة.
  • بعض المشاكل الصحيّة الخطيرة في داخل الجسد والتّي تحتاجُ إلى تشخيصِ الطبيب لاكتشافها ومعرفتها، وتُسببُ انبعاثَ الرَّائحة الكريهة من الفم كإشارة قويّة على وجودها.

نصائح للقضاء على هذه المشكلة
  • المُحافظة على نظافة الأسنان وصحّتها، وذلك عن طريق تنظيفها بشكلٍ يوميّ بالفرشاة والخيط، ومُراجعة الطبيب باستمرار للتأكُّدِ من عدم وجود أي مشاكلَ تسوّسٍ في الأسنان أو اللّثة، بالإضافة إلى استخدام غَسولٍ يوميّ للفم؛ لتطهيره وللتخلُّص من الفطريّات والالتهابات فيه.
  • استخدام بخّاخٍ خاصٍّ لرائحة الفم؛ حيث يعمل على إزالة الأنفاس الكريهة، واستبدالها برائحةِ النعناع المُنعشة، ويجب الحرصُ على حملِ البخّاخ في الحقيبة باستمرار.
  • الحرصُ على تنظيفِ الأسنان بالمعجون، والمضمضة بالغسول اليوميّ بعدَ تناول الأطعمة التّي تُسبب الرائحة الكريهة، أو تجنُّب تناول هذهِ الأطعمة عندما يكونُ لدى الشخص موعدٌ مُهمّ، أو استخدام بخّاخِ الفم مع مصَّ قطعةٍ من السكاكر بنكهة النعناع.
  • مُراجعة الطبيب لعمل الفحوصات الداخليّة؛ للتأكُّد من عدم وجود أيّ مشاكل صحيّة أو أمراض، وفي حال وجودها لا بُدّ من أخذ العلاج المُناسب لها، وسيُلاحظ الشخص زوال الرائحة الكريهة من فهمه بعدَ حصوله على العلاج لمرضه.