كيف تكون مؤمناً

كيف تكون مؤمناً


عبادة الله تعالى

خلق الله تعالى البشر كافةً على الأرض منذ عهد سيدنا آدم عليه السلام لعبادته وعمارة الأرض، وأرشدهم إلى طريق السلامة والنجاة ليفوزوا يوم القيامة، فأرسل إليهم الأنبياء والرسل على فتراتٍ ليدعوهم إلى عبادته وحده، فمنهم من اتبع الإرشادات وآمن، والبعض الآخر أصرّ على الكفر فهذا هو الخاسر، لذلك يسعى المسلم إلى الخروج من الدنيا بإيمانٍ ينجيه يوم القيامة ويدخله الجنة والتنعّم بنعيمها، وقد قال تعالى: ﴿ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ*إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 88-89]، فالإيمان مراتب ويستحق كلّ مسلمٍ مرتبةً حسب عمله في الدنيا، فكيف يمكن أن يكون العبد مؤمناً؟؟

كيفية أن تكون مؤمناً
  • توجه إلى الله تعالى فالإيمان بالله تعالى يكون بالقلب أولاً قبل القيام بالعبادات، وادعو الله تعالى باستمرارٍ أن يهديك إلى طريق الإسلام والإيمان، فلا هداية إلّا برضاه عزّ وجلّ.
  • أخلص في أعمالك جميعها لله تعالى، فالإخلاص من علامات الإيمان ولا يقبل الله تعالى الأعمال التي تكون غير خالصةٍ له، فمثلاً من يصلي ليقول عنه الناس ملتزماً أو متديناً فإنّ الله يعطيه أجره في الدنيا، بينما لو كانت نيّته خالصةً لله تعالى فإنّ الله يقبلها منه ويجزيه الثواب والحسنات.
  • تبْ إلى الله تعالى من ذنوبك السابقة وتقصيرك الذي حصل منك، واعقد العزم على أن لا تعود مرةً أخرى إلى المعاصي.
  • اترك جميع الأمور التي تلهيك عن عبادة الله تعالى، ولا تستمع لأحدٍ يحاول انتقادك أو التهبيط من عزيمتك وتذّكر دائماً أنّك على حقٍ وهم الخاسرون يوم الحساب.
  • اختر أصدقاء جديدين مؤمنين بالله تعالى كي يعينوك على الطاعة والعبادة ومحاربة الهوى والنفس والشهوات، واترك أصدقاءك السابقين الذين يحاولون إرجاعك إلى ماضي المعاصي والآثام.
  • احرص على برّ والديك، واحرص على الحصول على دعائهما لك بالهداية.
  • جالس العلماء وأصحاب الفكر الديني وشارك طلبة العِلم في طلب العِلم الشرعي.
  • أكثر من قراءة السيرة النبوية العطرة وسيرة السلف الصالح فذلك يعينك على الطاعة والعبادة.
  • لا تحمّل نفسك فوق طاقتها في الطاعات والعبادات وأداء النوافل، وإنما ابدأ بالتدريج لتستطيع الاستمرار، فكما يُقال (ليس المهم أن تصل إلى القمة وإنّما المهم البقاء فيها) وكذلك الإيمان فليس المهم أن تصل إلى صفات المؤمنين وإنّما الاستمرار على الإيمان وخاصةً في ظل مغريات الدنيا وزينتها وكثرة انتشار المحرمات.
  • نظّم وقتك لتستطيع التوفيق بين مشاغلك اليومية وعباداتك.
  • ساعد الفقراء والمحتاجين وأكثر من الصدقة وتقديم العون للجميع تقرباً لله تعالى فذلك يزيد الإيمان في قلبك.