كيف تكون قوياً

كيف تكون قوياً


محتويات
  • ١ القوة
  • ٢ كيف تكون قوياً
    • ٢.١ القوة البدنيّة
    • ٢.٢ قوة الشخصيّة
القوة

يسعى الإنسان إلى الحصول على القوة خلال أغلب فترات حياته، سواء القوة الجسدية أم قوة الشخصيّة أم القوة الاجتماعية المتمثلة في النفوذ سواء بواسطة المال أو المركز العلمي أو العائلي، ومرحلة الشباب هي المرحلة التي يسعى فيها الإنسان إلى الحصول على القوة البدنيّة التي تعينه على أداء الأعمال الشاقة لبناء مستقبله، وهي القوة التي تمكنه من مواجهة المشاكل في حالة فشل الطرق الدبلوماسيّة، إلا أنّ الحاجة إلى قوة الشخصية مع ذلك أمر هام للغاية؛ لأن قوة الشخصية هي ما يتبقى في المستقبل في حالة إنشاء أسرة والتقدم في السن.

كيف تكون قوياً القوة البدنيّة

تلعب الجينات دوراً هاماً في بنية الجسم التي تؤثر على القوة بصفة عامة، إلا أنّ البنية المتوازنة غير القوية لا تكون كذلك إلا نتيجة الإهمال المتمثل في إهمال التغذية، وإهمال التمارين الرياضيّة، فالغذاء المتوازن الذي يحتوي على كميّات مناسبة من البروتين والكربوهيدرات والمعادن يؤدّي إلى تقوية العضلات والأعصاب وتقليل الشعور بالإجهاد السريع، الأمر الذي يكون فعالاً للغاية في زيادة القوة، أما التمارين الرياضيّة فهي المفتاح المباشر للقوة البدنيّة، فإنها تسخر الأطعمة والعناصر الغذائيّة التي يحصل عليها الجسم لخدمة العضلات والأعضاء الحيوية الداخلية كالقلب والدورة الدمويّة، الأمر الذي يعني زيادة في القوة بصورة واضحة، ومن أفضل الرياضات التي ينصح بها السباحة وكمال الأجسام.

قوة الشخصيّة

الأشخاص ذوي الشخصيّة القوية هم القادرون على التأثير في غيرهم للوصول إلى ما يبغونه، وذلك دون تذلل أو خضوع، ولكي يكون الإنسان ذا شخصيّة قوية يجب أن يعامل نفسه في البدء على هذا الأساس، فيعطي لنفسه الأهميّة المتناسبة مع قدراته ومهاراته التي تميّزه عن غيره، وتلك الثقة تزيد من قوة الشخصيّة دون الحاجة إلى إجراءات أخرى، كذلك يتسم أقوياء الشخصية بتحمل المسؤوليّة، تبدأ بتحمل المسؤولية الشخصية والنأي بالذات عن الدخول في تجارب تؤذي النفس، وكذلك تحمّل مسؤولية الآخرين من الدوائر المحيطة كالأسرة والأصدقاء، وذلك على أساس من المبادئ الإنسانية النبيلة كالوفاء والكرم.

تظهر قوّة الشخصية للآخرين من خلال التعاملات المباشرة، ولكي يصبح المرء قويّ الشخصية عليه أن يتمسك بالمبادئ التي يراها سليمة والتي وإن تعارضت مع الأنماط السائدة في المجتمع فإنها تعلي من شأن الإنسان، والتحلي بالشجاعة اللازمة للتعامل وفق تلك المبادئ وعرض الرأي الصواب دون خوف من عواقب قد تكون سيئة، كما أنّ الوقوف بجانب الحق من أسمى انعكاسات قوة الشخصيّة، كذلك يجب الاهتمام بتطوير الذات عن طريق التعلم واكتساب الخبرة العملية للنجاح في الحياة.