كيف تكون غامضاً

كيف تكون غامضاً


الشخصية الغامضة

هي من الشّخصيات التّي من الصّعب اكتشافها ومعرفة الطّبع الذّي تفضّله، فيكون الشّخص الغامض محطَّ اهتمام الجميع ومثيراً، لذلك يحاول العديد من الأشخاص اكتساب هذه الشّخصيةِ في سلوكهم وتصرفاتهم، وسنذكر في هذا المقال صفات الشّخص الغامض، وتعلم كيفيّة تكوين هذه الشّخصية.

صفات الشخصية الغامضة
  • استخدام كلمات غير تقليدية: فمن إبداعات الشّخصية الغامضة الرّد على أسئلة الآخرين بجذبهمِ بالإجابة غير التقليديّة، والتّي لا تكون مجردَ كلامٍ ثمّ ينساه الجميع.
  • قلّة الكلام: يَتميز دائماً الشّخص الغامض أنّه قليلُ الكلام، ولا يقول إلّا الأمر الضّروري، فالشّخصُ الغامضُ كتومٌ للسّر، ولا يعترف بواقعه والأمور التّي يقوم بها.
  • الشّك: هي من سلبيات الشّخصية الغامضة، وقد تصل حالة الشّك إلى أعلى درجاتها، فقد يمتنع الشّخص الغامض عن النوم إذا شكّ بأحد أفراد أسرته، وغالباً ما تكون شكوك الشّخص الغامض غير صحيحة، ولذلك يقعُ في الكثير من المشاكل والأخطاء.
  • الجاذبية: تعتبر شخصية الشّخص الغامض من أكثر الشّخصيات الجذابة، فعندما يكون الرّجل غامضاً تنجذبُ إليه النّساء لسحرهِ وحضورهِ القوي، ففارس أحلام الكثيرِ من النّساء يتصف بالغموض، ومن الممكن أنْ تملك المرأة قلبَ الرّجل الغامض بعد فكّ غموضه، والتّعرف على أسراره والخوضِ في بحرها العميق.
  • تجنّب العمل الجماعي: فمن صفات الشّخص الغامض تجنّب العمل الجماعي والمشاركة، لذلك يعتبر الشّخص الغامض قليل الإبداع والتّفكير في مجالات العمل رغم قوةِ ملاحظتِه الكبيرة، فيحتاج العمل الجماعي إلى مشاركة الأفكار وتوضيحها، إلّا أنّ شخصية الغامض تفتقر لهذا الأمر، لذلك يُفضّل الرّجل الغامض العمل الفردي، والمشاريع الصّغيرة التّي تعتمد على الإبداع الفرديّ دون الحاجة لمشاركةِ العديد من الأشخاص أو المجموعات.
  • التّناقض: عادة ما تكون الشّخصية الغامضة متناقضةً، وغالباً ما تثير التّساؤلات حولها في تصرفاتها أوعند الحديث مع أحد الاشخاص الغامضين.
  • الحفاظ على وجود مسافةٍ وخصوصيةٍ كبيرة: من صفات الشّخصية الغامضة عدم معرفة المعلومات الشّخصية والخصوصية عنها، ومن الصّعب الوصول إليها بسهولة، وعدم معرفة الآخرين المكان الذّي يذهب إليه في كلّ الأوقات.
  • اختيار الأصدقاء بعناية: من الصّعب منح الثّقة الكاملة أو المحبّة والصدق لأحد الأشخاص من الشّخصية الغامضة، ويتمّ منحهم ذلك بعد المرور في تجربةٍ طويلة معهم لا تقلّ عن سنة، لذلك يجب بذلُ مجهودٍ كبيرٍ لكسب ثقةِ الشّخص الغامض ومحبّته.
  • الهدوء: فغالباً ما يتمالك الشّخص الغامض أعصابه ويتحكم في مشاعره، ولا تظهر عاطفته بشكلٍ خاص، ويغلب عليه طابع الهدوء، والاستقرار النّفسي، وحبّ الجلوس في الأماكن الهادئة، والاستماع إلى الموسيقى.