كيف تكون ذا شخصية قوية ومحبوبة

كيف تكون ذا شخصية قوية ومحبوبة


كلّ شخص يتمنى دائماً أن يتغيّر نحوَ الأفضل، وأن يُحبّهُ الآخرون، فلا يوجد أي أحد يُحبّ أن يكونَ بغيضاً لدى الناس أو أن يكون مكروهاً منهُم حيثما حلَّ أو ارتحل، ولكي يكون الإنسان في طريق التغيير نحوَ الأفضل عليه دائماً أن يُراجع نفسهُ، وأن ينظر إلى جوانب شخصيّته التي يراها الناس، وهل هي فعلاً شخصيّة محبوبة لديهم. إذا كانت شخصيّة الإنسان ضعيفة مثلاً عليه أن يتذكّر أنّها من الأمور التي لا يُحبّها الآخرون فيه، وفي هذا المقال سنجمع بين الأمرين، وهو أن يكون الشخص ذا شخصيّة قويّة ومحبوبة في آنٍ معاً.

قوّة الشخصيّة

هي إحدى الصفات الإيجابيّة التي تتحلّى بها شخصيّة الإنسان، ولا تعني الشخصيّة القويّة أن يكون صاحبها مُتجبّراً أو مُتسلّطاً ظالماً، فهذه من الصفات السلبيّة غير المرغوبة على الإطلاق ولسنا بصدد الحديث عنها، بل نحنُ نُريد أن نصل بالشخصيّة إلى الحدّ الذي يكون عنده الإنسان قادراً على مواجهة الواقع والحفاظ على حقوقه من الضياع والنصر لنفسه وللآخرين إذا ما تمّ الاعتداء عليه أو عليهم، وفي المقابل أن يكون محبوباً من الناس.

كيف تكون ذا شخصيّة قويّة ومحبوبة
  • الإعداد التربويّ المُبكّر يُساهم بشكل كبير في تغليب الجوانب الصلبة في الشخصيّة وقتل عوامل الضعف حتّى لو كانت وراثيّةً؛ لأنَّ البيئة القويّة والصلبة هي الأقدر على تقويم بداية النشء وبلورة الشخصيّة في الاتجاه الصحيح البعيد عن الضعف والهزال النفسي.
  • تقوية الثقة بالنفس وتعزيز الروح الإيجابيّة بالتفوّق والتميّز والنجاح تقود إلى شخصيّة قويّة وناجحة، وهذا عامل مهم في إكسابك شخصيّة محبوبة من الآخرين؛ لأنَّ النجاح شمس تلتف حوله كواكب المُعجبين.
  • العناية في الناحية الجسديّة لها دور كبير في تقوية الشخصيّة؛ فالأشخاص الذين يُمارسون الرياضة اليوميّة وألعاب اللياقة البدنيّة يُكسبون شخصيّاتهم ثقة إضافيّة وقوّة أيضاً، فاحرص على ممارسة الرياضة وتمارين شدّ الظهر وعدم التقوّس فيه خصوصاً أثناء المشي والحديث فهو عامل جسديّ مُهم في تقوية الشخصيّة.
  • العناية بالحياة الاجتماعيّة وصلة الآخرين تزيد من قوّة الشخصيّة، وتجعلك قريباً من الناس ومحبوباً منهم.
  • إتقان فنّ الخطابة والحديث أمام الجُمهور وممارسته بشكل مُتكرر ودون خوف، وذلك من خلال حديث النفس الإيجابيّ، ومع الزمن تتقوّى شخصيّتك بشكل كبير كما تكسب محبّة الناس خُصوصاً إذا كُنت ممّن يُطالب بحقوقهم ويتحدّث عنهُم بكلّ خير وبكل صدق.
  • كُن دائم التفاؤل وصاحب ابتسامة مُشرقة؛ فالابتسامة تفتح لكَ الأبواب المُغلقة وترفع من سعادتك الذاتيّة وترفع من محبّة الناس لك.