كيف تعلم نفسك بنفسك

كيف تعلم نفسك بنفسك


التعلُّم الذاتي

يُعتبر التعلُّم أساس نجاح الإنسان في الحياة، فهو الذي يساعده على تجاوز العقبات المختلفة، والوصول إلى نتائج جديدة تُقدِّم له ولغيره فوائد عظيمة، وتعمل على نهضة الجماعات والأمم، واكسابها أنواع القوّة المختلفة.

الطرق التقليدية للتعلُّم عديدة ومتنوعة، وهي طرقٌ معروفةٌ لدى الجميع، غير أنّ هناك بعض الناس شذوا عن الشائع، واتخذوا لأنفسهم طرقاً خاصّة بهم، ابتدأوها بالتعلُّم الذاتيّ؛ أي بتعليم أنفسهم بأنفسهم، وقد استطاعت العديد من الشخصيّات إحداثَ فروقاتٍ هائلةٍ وجوهريّةٍ في مسيرة الإنسانية، وتسجيل النجاحات التي لا تُقَدَّر بثمن نتيجةً لاتباعهم أسلوب التعلُّم الذاتيّ. وفيما يلي نورد بعض أبرز النصائح التي تساعد على التعلُّم الذاتيّ، وبما يرفع من قيمة الإنسان، ومن أهميته.

نصائح للتعلُّم الذاتي
  • أساس التعلُّم الذاتي هو وجود الرغبة، والدوافع المختلفة التي تساعد الإنسان على النهوض بهذه المسؤولية، وتُجدِّد الحماس في نفسه كلّما شعر بالفتور والإحباط. ولوجود العقل المُفكِّر المُتسائل أثرٌ كبيرٌ في جعله قادراً على الاستمرارِ بعمليّةِ التعلُّم، فهذا العقل يطرح الكثير من الأسئلة، وبالتالي فإنّه يجعل الإنسان توَّاقاً لتحصيل الإجابات الشافية التي تُثري حصيلته العلميّة بشكلٍ فريدٍ ومميّزٍ.
  • استغلال الوقت بالشكل الأمثل، وعدم إهداره في صغائر الأفعال، فالوقت هو رأس مال الإنسان، وهو الذي إن أهدره الإنسان؛ ضاع، وخاب، وخسر، ومن هنا فإنّ وضع جدولٍ ينظم الوقت، ويعطي الأولوية للأنشطة ذات القيمة العالية، يعتبر من الوسائل الضروريّة للتعلم الذاتيّ، ولاكتساب أكبر قدرٍ من المعارف.
  • عدم الالتزام بالمناهج الدراسيّة، والبحث عن كل جديدٍ، وغير مسبوقٍ؛ حيث يزيد ذلك من مدارك الإنسان، ومعارفه، ومعلوماته، وقدراته العلميّة، الأمر الذي ينعكس على حياةِ الإنسانِ بشكلٍ إيجابيّ.
  • الالتزام بالقراءة؛ فالكتب كنوزٌ هائلةٌ لا يمكن أن تُقَدَّر بثمن، حيث تزود الكتب قُرَّاءها بالمعلومات القيّمة، والخبرات النافعة التي لا يمكن الحصول عليها بسهولةٍ إلّا من خلالها، كما أنّها تُعرِّف الإنسان على أنماطِ التفكير المختلفة التي يوظفها في سائر المواقف الحياتيّة التي يتعرَّض لها.
  • تدوين المعلومات، ومراجعتها باستمرار، وتعليمها للآخرين، فمثل هذه الوسائل تعمل على ترسيخ المعلومات في ذهن الإنسان، وإبقائه على اتصال بها.
  • تَعلُّم لغاتٍ جديدة، فالمهارات اللغويّة تفتح عينيّ الإنسان على ثقافاتٍ جديدةٍ، مما يساعده على تحصيل المعارف بلغاتها الأصليّة، ودون أن تضيع أجزاء منها خلال عملية الترجمة.
  • معاشرة الناس كافّة بغض النظر عن أجناسهم، أو لغاتهم، أو دياناتهم، أو ألوانهم، فهذا أدعى لكسب المهارات الحياتية القيِّمة. كما يجب الاهتمام بالجلوس مع الكبار، وقضاء وقتٍ جيدٍ مع الصغار، فالجلوس مع هاتين الفئتين العمريتين يُكسب الإنسان خبراتٍ هائلةٍ لا تُقَدَّر بثمن.