كيف تعلم أنك مصاب بالايدز

كيف تعلم أنك مصاب بالايدز


يعتبر الإيدز من أخطر أمراض العصر، إذ إنه يصيب العديد من الناس مما يؤدي إلى الوفاة. تم اكتشاف هذا المرض في نهايات القرن العشرين حيث كانت هذه الإصابة في الولايات المتحدة الأمريكية وكانت بين المثليين جنسياً، وإلى يومنا هذا تشكل الإصابات بين المثليين جنسياً نسبة كبيرة من إصابات الإيدز، وتنوعت الفرضيات التي وضعت لمعرفة مصدر هذا المرض، فهناك من يقول أن هذا الفيروس نتج عن إحدى تجارب العلاجات التي كانت تجرى في أفريقيا. ومرض الإيدز من الأمراض التي لها فترة حضانة طويلة نسبياً حيث إن فترة الحضانة لهذا الفيروس قد تصل إلى العشر سنوات، كما أنه إلى الآن لم يتم اكتشاف العلاج الناجع لهذا المرض الخطير.

عند إصابة الإنسان بهذا المرض الخبيث فإنه لن يلحظ الأعراض بشكل مباشر، وذلك بسبب قترة الحضانة الطويلة لهذا الفيروس في داخل جسم الإنسان، ثم وبعد ذلك تبدأ الأعراض البسيطة بالظهور وهذه الأعراض تكون ما بين الأمراض الجلدية والأمراض في الأغشية الخاطية ثم إن هذا المرض قد يؤدي بعد ذلك إلى الإصابة بالإسهال المتكرر والسل وانتفاخ الغدد الليمفاوية ونقص في الوزن والتعرق الليلي والتهاب في الدماغ والتهاب السحايا والخرف حيث تنتج هذه الأعراض على الجهاز العصبي نتيحة لاعتلاله.

الفحص المخبري هو الطريقة الوحيدة لمعرفة الإصابة بهذا المرض، فالشخص قد يكون حاملاً للمرض ولا تظهر عليه أية أعراض تشي بأنه حامل له، أما الفحص فله طريقتان الأولى وهي فحص الدم بشكل مباشر بحيث يتبين مباشرة وجود هذا المرض، في حين أن الطريقة الأخرى تكون عن طريق فحص إذا ما كان هناك أي نوع من أنواع الأجسام الضادة التي ينتجها الجسم كردة فعل على وجود فيروس الإيدز.

يتواجد هذا الفيروس بعد انتقال المرض إلى الإنسان في السوائل كالدم والسوائل الجنسية عند الإناث او السوائل الجنسية عند الذكور، كما يتواجد في حليب الرضاعة واللعابي والعرق والبول والدمع، أما انتقاله فيكون عن طريق الافرازات الجنسية من الجنسين إضافة غلى نقل الدم وحليب الأم، وللوقاية من هذا المرض، يجب تجنب ممارسة الجنس غير الآمن والجنس غير الآمن هو الذي يمارس بدون استخدام العوازل الذكرية وهي عوازل طبية مصنوعة من مادة اللاتكس تقلل نسبة الإصابة بهذا الفيروس إلى 80 %، كما ان من طرق الوقاية أن لا يتم استخدام الإبر المستخدمة من قبل والتي قد تكون حاملة لهذا الفيروس، إضافة إلى تجنيب الطفل لحليب الأم المصابة بهذا المرض.