كيف تصبح ذكياً وعبقرياً

كيف تصبح ذكياً وعبقرياً


محتويات
  • ١ الذكاء والعبقرية
  • ٢ أمور تساعد على الوصول للعبقرية
    • ٢.١ الممارسة
    • ٢.٢ البحث
    • ٢.٣ التجربة
    • ٢.٤ التمارين
الذكاء والعبقرية

الطموح هو من السمات الأساسية للإنسان، وأحد جوانب هذا الطموح تتمثل في التمتع بدرجة عالية من الذكاء تصل إلى حد القدرة على الابتكار وإبهار العالم، وهو ما يسمى بالعبقريّة، وعلى الرغم من أنّ أنواع الذكاء متعددة كما يخبرنا علماء النفس، إلا أنّ مظاهر العبقرية تتمثل في تمتع الإنسان بنسبة عالية للغاية من أحد أنواع الذكاء تجعله مبدعاً وقادراً على إنجاز أفعال أصيلة في المجال الذي يعمل به، الذي لا يجب أن يكون مرتبطاً بالعلوم فقط، بل يمكن أن يمتد إلى كل مجالات الحياة التي تخدم الإنسان، وعموماً فإنّ الطريق إلى زيادة الذكاء ليس مستحيلاً مع الميزة الكبرى للعقل البشري في القدرة على التعلم والتطور من دون النظر إلى العمر.

أمور تساعد على الوصول للعبقرية الممارسة

إن كنت تمتلك موهبة ما أو رغبة في تعلم إحدى المهارات المختلفة عليك أن تبدأ في ممارستها من دون تأجيل، وتكريس وقت طويل من اليوم لتلك الممارسة، بحيث يكون جزء كبير من التفكير موجهاً إلى تلك الموهبة أو المهارة، الأمر الذي يزيد من الإبداع في تلك المهارة والذكاء بصفة عامة، ومن الواجب أن تتذكر دائماً أن العباقرة المشاهير في مختلف المجالات كانوا شغوفين لدرجة عدم الشعور بالزمن وقت ممارسة أعمالهم.

البحث

لا يكتفي الشخص الذكي بالمعلومات التي يعرفها، ولكنه يكون مدركاً دائماً أنه توجد الكثير من الأشياء التي لم يتعرف عليها بعد، لذا عليك أن تبحث دائماً عن معلومات جديدة تخص المجال الذي تتميز فيه، كما يجب التعرف على المزيد من المعلومات في مختلف المعارف بصفة عامة للتمتع بقدر عالٍ من الثقافة، وهي ما تمنح القدرة على ربط الأفكار والأحداث ببعضها البعض، كما ينصح الأطباء بتعلم لغة جديدة لأنها تسبب تفتيح الذهن وزيادة القدرة على الاستيعاب بصورة ملحوظة.

التجربة

التعلم السريع والحقيقي يأتي من التجربة والخطأ، وهي التقنية نفسها التي يتبعها الأطفال في التعلم، بينما يكون من الصعب تعليمهم عن طريق التلقين، ومن المعروف أن الشخص الذي لا يخطئ لا يتعلم أموراً جديدة.

التمارين

تنقسم التمارين إلى بدنيّة وذهنيّة، وكلاهما ضروريّ للغاية لتنمية الذكاء، فالنشاط البدني يحسن الدورة الدموية ويفتح الذهن ويهيّئه لاستيعاب المعلومات بسهولة، ولا يشترط أن تكون تمارين شاقة، حيث يكفي المشي اليومي لمدة نصف ساعة أو استخدام الدرج بدلاً من المصعد، والحرص على الحركة البدنيّة عموماً، بينما تتمثل التمارين الذهنية في ألعاب الذكاء المختلفة التي تنمي مهارات ووضع الخطط والنظر للكليات وسرعة البديهة والاستجابة.