كيف تذاكر دروسك

كيف تذاكر دروسك


مذاكرة الدروس

يعاني الكثير من الطلاب تدنّي علاماتهم في المدرسة والجامعة بالرغم من قيامهم بالمذاكرة، مما يسبّب إحباطاً كبيراً لهم، فالعلامات تشكل حافّزاً ومؤشّراً كبيراً للحالة الدراسية وهي المحصّلة التي تمكّن الطالب من دراسة التخصّص الذي يريده أو من إيجاد العمل المناسب لطموحه، والسبب الرئيسيّ لمشاكل المذاكرة هي عدم القدرة على إدارة الوقت، وعدم توفير بيئة مريحة والضوضاء الخارجية والداخلية، فكل فرد في المجتمع يحتاج للمذاكرة وتحسين طرق مذاكرته، حتى لو كان لا يدرس في مدرسة أو جامعة، فالقراءة والمذاكرة أمرين مهمّين لتطوّر الشخصية وتوسيع آفاق المعرفة.

معوقات المذاكرة
  • تراكم الدروس والمحاظرات، وهذا بسبب سوء التنظيم للوقت واللامبالاة.
  • الصداقات السيئة، فرفقاء السوء دائماً ما يبعدون الآخرين عن الدراسة ويوهموهم بأنّ بعض المواد صعبة ولا يمكن دراستها وفهمها.
  • كره مواد معينة وإقناع النفس بأننا لا يمكن أن نفهمها مهما درسنا واجتهدنا.
  • المشاكل الأسرية التي تلهي الطالب عن التركيز وتبقيه في حالة توتر.
  • المشاكل العاطفيّة والنفسيّة، مثل القلق، والتوتر، والإعجاب بالجنس الآخر.
  • التغذية غير السليمة، والتي تؤثّر على الاستيعاب والفهم الجيد.

كيفية مذاكرة الدروس
  • التنظيم الممتاز، من خلال توفير الوقت الكافي للمذاكرة وتنظيم الوقت اليوميّ، وهذا لا يعني عدم القيام بشئ آخر غير الدراسة، بل عند تنظيم الوقت تجد الوقت الكافي للقيام بالنشاطات والهوايات دون أي تانيب للضمير.
  • تنظيم الكتب ومكان الدراسة، مما يساعد بشكل كبير على الدراسة، والجو المنظّم النظيف يشجّع على الدراسة ويدفعها للأمام.
  • تحضير الدروس، فتحضير الدروس قبل إعطائها لو لمدة خمس دقائق مفيد جداً، ويسهل التركيز مع المحاضر في الحصة ويعيطنا فكرة عامة عما سنستمع له.
  • التركيز والانتباه مع المحاضر أثناء الحصة حتى لو كانت مملة، فالحصول على المعلومات وسؤال المحاضر خلال الحصة يسهل عملية الدراسة والمذاكرة بنسبة تزيد عن 50%، ويوفّر الجهد الكبير فالدراسات أثبت أن من يركّز مع المحاضر ويقوم بتسجيل الملاحظات بعد فهمها يحتاجون لوقت أقل في الدراسة، كما أن أغلب المحاضرين في المدرسة والجامعة يضعون الاختبارات ممّا يعطونه في المحاضرات.
  • عدم إهمال الكتاب المقرّر، العديد من الطلاب يهملون الكتاب المقرر ويعتمدون على الملاحظات والتلاخيص، مع نسيانهم أنّ الكتاب المقرر يكون بشكل أشمل، ويساعد كثيراً في عملية الفهم والجودة في الحصول على المعلومة وطريقة الإجابة المثلى.
  • عدم الخجل من طلب المساندة، من خلال المشاركة في الحصة الصفية وطلب المساعدة من المحاضرين أو من الطلاب الأخرين، مما يساعد على تثبيت المعلومة وتسهيل الفهم والمذاكرة.
  • المذاكرة ببطء والتكرار، فالمذاكرة السريعة ينساها صاحبها بشكل سريع، أمّا المذاكرة البطيئة تترسخ في الدماغ ويصعب نسيانها، ونعزّز ترسيخ المعلومة في الدماغ من خلال التكرار.