كيف تجعل شخصيتك قوية

كيف تجعل شخصيتك قوية


الشخصيّة

تعدّ الشخصية بأنّها عبارة عن مجموعة من الأفعال والأقوال الصادرة عن شخص معيّن ترسم سِمات الشخصية التي يمتلكها وتدل عليه، وتُعرف أيضاً بأنها تجميع للصفات العقلانية والجسمانية والنفسية التي تظهر على الشخص ويتميّز بها دون غيره، والشخصيّة القوية هي التي تبني البشر والمجتمع ولا يمتلكها إلّا أصحاب العقول المستنيرة المنفتحة البعيدة عن الجهل، والتي تقوم على أسس ثابتة من أهمّها: العزيمة، والإصرار، واكتساب الخبرات والمهارات، وامتلاك هذه الشخصيّة ليس بالأمر السهل إنّما يتمّ اكتسابها بالإرادة التي ترفع من شأن الإنسان وتحوّله إلى إنسان آخر يتمتّع بالوعي والحنكة والذكاء، وينال الإعجاب والقبول من كافّة الناس.

طرق تجعلك قويّ الشخصية
  • إعطاء كلّ موقف يمر بك في حياتك اليومية حقه؛ حيث إنّه من الأهميّة التعامل مع الأمور التي تتطلّب الحزم بجدية تامة، أمّا بالنسبة للأمور المرحة والطريفة يكفي إعطاء تعبير مرح يتمثّل بابتسامة بسيطة تظهر في ملامح الوجه دون المبالغة باستعمال الضحك المبالغ بهِ.
  • إثبات الوجود في أيّ مكان أو مجلس دون فرض شخصيّتك بالقوة، إنّما باستخدام طريقة تجعل من الشخص إنساناً فعّالاً تجعل من تعبيره ومشاركته في إعطاء رأيه بأمرٍ معيّن أمام مجموعة من الناس أو شريحة من المجتمع لها أثر مُحبّب في نفوسهم.
  • الابتعاد عن الخجل الزائد عن الحدّ عند مواجهة أمر معين؛ بحيث يُعتبر هذا الموضوع من أبرز الصفات التي تدلّ على ضعف الشخصية، وضرورة عدم اتخاذ أسلوب المسايرة الدائمة والسكوت في موضع يُحتّم على الشخص أن يُبين الأمور ويُفسّرها بطريقة واقعية.
  • إذا أخطأ شخص من الأشخاص المقرّبين كالأخ أو الحبيب أو الصديق بحقّ شخص آخر يتوجّب عليه في هذه الحالة ترك المشاعر والعواطف جانباً، ولا يحاول أن يبادر بالمصالحة باعتبار أنّ الشخص المخطئ هو من يقع عليه التقدم للمصالحة والاعتذار.
  • عدم السكوت عن الحق مهما كانت الظروف حتى لا يفقد الشخص الأساس والبناء السليم في تبيان الأمور على حقيقتها.
  • إخفاء نقاط الضعف في الشخصيّة أمام الناس مثل: الخوف، أو الصدمة، أو الدموع؛ لأنّ هذه الأمور تدعوهم إلى الاستخفاف بالشخص.
  • الثقة الدائمة بالنفس وفي أصعب الظروف، خاصةً إذا تمّ توجيه انتقاد حاد، هنا يجب العمل على إثبات قوّة الشخصيّة بجعل هذه الأمور تمر بسلام دون فقدان الثقة أو هزّها، بل بالعكس يجب استقباله بصدر رحب ممّا ينعكس على الآخرين بإيجابيّة واحترام كبيرين.
  • العمل على تطوير الشخصيّة وإكسابها مهاراتٍ متعدّدة ممّا يساعد على تنميتها.
  • مواجهة الأشخاص بالأفعال أو الأقوال التي قيلت بحقّهم من قِبلك دون خوف أو تراجع عن الموقف، والابتعاد عن اتّخاذ الإنكار وسيلة للهروب.
  • عدم اعتماد التبعيّة والانقياد للغير؛ كأن يخضع الشخص للقرارات والأمور الصادرة من الآخرين على الرّغم من عدم الاقتناع بها، هنا يجب أن يمتلك هذا الشخص القدرة على إعطاء قراره ورأيه عندما يكون على صواب.