كيف أنمي شخصيتي

كيف أنمي شخصيتي


الشخصيّة

إنّ شخصية الإنسان هي أحد الامور التي تميّزه عن باقي البشر بل إنّها تعتبر أهمّها، إذ إنّ الشخصية هي البصمة المميزة للإنسان والتي يتركها في قلوب وعقول الآخرين، فشخصية المرء هي طريقة تفكيره ومشاعره وتصرفاته مع الآخرين، فعندما نقول أنّ شخصاً ما محبوب الشخصية فإنّنا نعني في العادة أنّه يمتلك في العادة اهتمام الآخرين بحيث يميلون إلى الإعجاب به نتيجة طريقته في التصرف وطريقة تفكيره، ولذلك فإنّ الشخصية المحبوبة والجيدة تعتبر أهمّ ما يميز الإنسان فتزيد بذلك أهميةً على المظهر الخارجي له، وفي حين لا نستطيع تغيير المظهر الخارجي لنا بشكلٍ كبيرٍ جداً، ويكون التغيير فيه زائفاً في العادة، إلّا أنّنا نستطيع على الدوام تغيير شخصيتنا إلى الأفضل، وفي حال أردت فعل ذلك فيمكنك الاستعانة ببعض الطرق التالية للقيام بهذا.

تنمية الشخصيّة
  • استمع أكثر ممّا تتكلم، فعادةً ما ينفر الناس من الأشخاص الذين يكثرون من الحديث من دون الاستماع إلى الآخرين، كما أنّ لااستماع هو أهمّ الصفات التي تميز العلماء والمفكرين وأولها.
  • اقرأ بشكلٍ أكبر ووسع مداركك عن طريق القراءة، فكلما قرأت أكثر كلما اكتشفت ما يثير اهتمامك أكثر، وكلّما صقلت شخصيتك أيضاً بشكلٍ أكبر، وكلما أثرت اهتمام الآخرين بفكرك، وعليك ألّا تقوم بقراءة نوعيةٍ واحدةٍ فقط لما تقرأ أو تقرأ لطرفٍ واحدٍ وتتجاهل رؤية آراء الآخرين عن طريق ما يفكرون فيه، فالقراءة هي الأمر الوحيد التي لا يمكن لأحدٍ ان يضع عليه القيود أو الحواجز.
  • كن متحدثاً ومحاوراً بارعاً، وهذه النقطة تعتمد على السابقتين بشكلٍ مباشر، فلا يمكنك أن تكون متحدثاً ومحاوراً بارعاً من دون أن تكون مستمعاً جيداً او أن تثير من أمامك بفكرك وهو ما تقوم ببنائه عن طريق القراءة، وكما عليك بالإضافة إلى هذا احترام آراء الآخرين مهما كانت حتى ولو لم تتفق معهم في النهاية.
  • كن ذا رأي، فإنّ أكثر ما قد يثير الغضب هو التحدث لشخصٍ لا يمتلك أيّ رأيٍّ في أي موضوع، فعندما تقابل هذه النوعية من الناس فإنّ أول كلمةٍ تخطر في بالك أنّهم لا يمتلكون شخصيةً على الإطلاق.
  • كن على طبيعتك، فالتملق في العادة ما ينبع عن التبعية، فهذا هو ما نراه في الوقت الحالي عندما نسير في الشوارع في مجتمعاتنا العربية من التقليد الأعمى لكلّ ما نراه، وأمّا التبعية فتنبع من عدم استقلال الشخصية وانعدامها عند المرء ممّا يجعله في حاجةٍ إلى شخصٍ ينقاد وراءه ليغطي هذا النقص في الشخصية بحيث ينسى في النهاية أنّه إنسانٌ مستقلٌ بشخصيته وفريدٌ من نوعه.
  • كن داعماً للأشخاص الآخرين بالكلام والفعل إن استطعت ذلك، فنحن في العادة نحب من يدعمنا في كلّ خطوات حياتنا، وهكذا سيشعر الآخرون اتجاهك عند دعمك لهم.
  • عامل الناس باحترام، فلا يمكن أبداً للشخصية المستقلة أن تعني أن تعامل الناس وتقابلهم بالسوء وقلة الاحترام، بل إنّ هذا ينبع من الشخصيات السيئة فقط.
  • لا يمكن للشخصية الجيدة على الإطلاق أن تكون كيئبة، فالأشخاص الذين يتمتعون بشخصيةٍ جذابةٍ يكونون عادةً أشخاصاً مرحين يميزون بين أوقات اللعب والجد ويستغلون كلّاً منها على أكم وجه.