كيف أنمي ذاكرتي

كيف أنمي ذاكرتي


محتويات
  • ١ الذاكرة
  • ٢ كيف أنمي ذاكرتي
    • ٢.١ التعلم بالأفكار
    • ٢.٢ المراجعة
    • ٢.٣ نسيان ما هو غير مهم
  • ٣ وسائل داخلية تنشط الذاكرة
    • ٣.١ قانون التأثير الجماعي
    • ٣.٢ التنظيم
    • ٣.٣ الاستدعاء
    • ٣.٤ مساعدة الذاكرة
  • ٤ نصائح لتنمية الذاكرة
الذاكرة

تعتبر الذاكرة الركيزة الأساسية للعقل، ويمكن اعتبارها وعاء تستقر فيه المعلومات التي يتعرف عليها العقل، ولا بدّ من الإشارة إلى أنها القدرة على تذّكر الحقائق، والتواريخ، والأشكال، والوجوه، والمعطيات، والمعلومات، الأمر الذي يجعلها مهمّةً في تكوين العلاقات الاجتماعية وفي الدراسة والمذاكرة، إلا أنها قد تواجه بعض العوامل التي تؤثر على قدرتها على استرجاع المعلومات، أو حفظ معلومات جديدة، الأمر الذي يدفع الكثيرين إلى البحث عن شتى الطرق لتنمية ذاكرتهم، وفي هذا المقال سنعرفكم على كيفية تنمية الذاكرة.

كيف أنمي ذاكرتي التعلم بالأفكار

يعتبر التعلم بالأفكار من أسهل طرق التعلم، إذ إنّ تذكّر المعاني والأفكار يكون أسهل من تذكّر الأرقام والحقائق، كما إنه يساعد على تذكر الحقائق بشكلٍ متسلسل.

المراجعة

يعتبر 60% من الدراسة تعلماً، والنسبة المتبقية مراجعةً، إذ إن المراجعة العقلية تزيد من القدرة على استرجاع هذه المعلومات في أوقاتٍ لاحقة، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذه المراجعة تتم عن طريق تحديد النقاط الواجب تذكرها، ثمّ أخذ قسط من الراحة لمدة 10 دقائق، مع استرجاع هذه النقاط، ومحاولة تخمين النقاط المنسية مع الاستمرار بالتذكّر، ثمّ مراجعة هذه النقاط بعد مرور يوم، ثم بعد أسبوع، ثم بعد ستة أشهر.

نسيان ما هو غير مهم

تعتبر مضاعفة مساحة التخزين في العقل مبدأ من مبادئ مضاعفة القدرة على التذكر، وذلك لمنح العقل القدرة على استيعاب معلومات وأفكار جديدة، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ مضاعفة مساحة الذاكرة يكون بالتخلّص من المعلومات التافهة، وغير المهمّة، وذلك بعقد النية على نسيانها، ثم تخيّل الأمر، والحديث مع النفس بضرورة نسيان ذلك الأمر، مع عدم التفكير فيه مرّةً أخرى.

وسائل داخلية تنشط الذاكرة قانون التأثير الجماعي

تتصل الكمية التي يتذكرها الشخص بالوقت الذي يقضيه في التعلّم، كما تتأثر الكمية التي يتذكرها بالمزاج، وبمستوى القلق، إذ إن الشعور بالقلق يؤثر على التذكّر، كما أنّ التركيز يحسّن من القدرة على التعلّم.

التنظيم

توجد أربعة جوانب لتحسين الذاكرة، وهي:

  • التقسيم: ينبغي تجزئة المعلومات الكبيرة إلى أجزاء صغيرة، تحت مجموعات معيّنة.
  • استخدام المفاتيح: أي وضع مفاتيح معينة لكل مادة لتذكر بقية أجزائها.
  • الربط: وذلك بربط المعلومات الجديدة بالقديمة المحفوظة والمستقرّة في الذاكرة.
  • المعنى: وذلك بتعلم الأشياء ذات المعنى والمغزى، والابتعاد عن الأشياء التي لا قيمة لها.

الاستدعاء

وذلك بالاسترخاء والتفكير بعمق، والإصرار على تذكر المعلومة، والاسترسال في الأفكار إلى أن يضيق الاحتمالات، ويحصرها، وبالتالي يصل الشخص إلى الفكرة التي يريد تذكرها، وهكذا مع بقية المعلومات.

مساعدة الذاكرة

تعتبر وسيلة مساعدة الذاكرة وسيلةً ناجحةً للتذكّر، إذ إنها تنعش الذاكرة، ويكون ذلك بربط معلومة معيّنة بكلمة أو جملة من الممكن استعمالها لتذكر بقيّة الموضوع، كما من الممكن تحويل الأشياء المملّة كالأسماء المعقّدة والجداول إلى قصة ممتعة يسهل تذكّرها.

نصائح لتنمية الذاكرة
  • تناول الأطعمة الغنية بأوميغا3، مثل الأسماك، أو تناول حبوب زيت السمك، ومادة الكولين المسؤولة عن نقل المعلومات بين خلايا الدماغ، إضافةً إلى فيتامين ج، وهـ اللذان يعتبران مضادان للأكسدة، ويحميان خلايا الدماغ من التلف، وفيتامين B12,B6، والمعادن كالحديد، والزنك، والفوليك أسد، إضافةً إلى الأكسجين، والماء، وسكر الجلوكوز.
  • أخذ قسطٍ كافٍ من النوم العميق، كونه يقوي الذاكرة.
  • الانتظام بتناول الشاي الأخضر، كونه يحتوي على مادة تقي من الخرف، إذ إن هذه المادة تعيق نشاط إنزيم آسيتل كولين استيريز الذي يحطم المادة العصبية المعروفة باسم مادة آسيتل كولين الناقلة في الدماغ، والمسؤولة عن الإصابة بالزهايمر.