كيف أكون هادئة

كيف أكون هادئة


محتويات
  • ١ الشخصية الهادئة
  • ٢ طرق التحوّل إلى شخصية هادئة
    • ٢.١ التنفّس البطيء والعميق
    • ٢.٢ الضحك
    • ٢.٣ البحث عما يريح
    • ٢.٤ مراقبة الأفكار
الشخصية الهادئة

يتمتع بعض الأشخاص المحظوظين بالشخصية الهادئة قليلة الانفعال والعصبية والغضب، وعلى النقيض من ذلك يتمتع البعض الآخر بشخصية عصبية ومزاجية تجعلهم كثيري الانفعال والغضب تجاه أيّ مؤثّر يتعرّضون له مهما كان صغيراً، وتتسبّب هذه الشخصية لأصحابها بالعديد من المشاكل مع الأفراد المحيطين بهن خاصّةً عند انفعالهم الشديد أو صبّ غضبهم على من حولهم، مما يؤدي إلى نفور الأصدقاء والأقارب منهم وعدم رغبتهم في التعامل معهم مرة أخرى تجنّباً لحدوث مثل هذه المواقف، ومع تطور علم النفس ودراسته لنوعيات الشخصيات المختلفة تمكّن علماء النفس والخبراء في هذا المجال تحديد العديد من الطرق والوسائل التي تحول الشخصية العصبية إلى شخصية هادئة.

طرق التحوّل إلى شخصية هادئة التنفّس البطيء والعميق

يعتبر التنفس البطيء والعميق من أولى الممارسات الواجب اتباعها عند التعرّض للضغوطات النفسية والمواقف المؤدية إلى الانهيارات العصبية، حيث يساعد التنفّس البطيء والعميق في ضخّ كميات أكبر من الأوكسجين نحو الرئتين ومنها إلى الدماغ، وعندها يأمر الدماغ بتقليل إفراز هرمونات التوتر في الجسم والتقليل تلقائياً من مشاعر التوتر والعصبية، ويكون التنفس من خلال إغلاق الفم وسحب أكبر قدر من الأوكسجين نحو البطن، ثم إخراجه تدريجياً عن طريق الفم، مع تكرار ذلك لحين التمتع بالهدوء التام.

الضحك

بعد عدد من الدراسات والأبحاث في هذا المجال قدمت الدكتورة جانيس غلاسير من جامعة هاواي استنتاجاً جديداً مفاده بأنّ الجلوس أمام التلفاز ومشاهدة البرامج المسلية والمضحكة يقلل من مشاعر الإنزعاج والضيق لدى الإنسان ويجعله شخصية أكثر هدوءاً، حيث يعمل الضحك على ضخّ الأوكسجين نحو الدماغ وتحفيزه على العمل بنشاط أكبر مقللاً بذلك من إفرازه لهرمون التوتر، وتنصح الدكتورة باستحضار الأفكار المضحكة عند الشعور بالانزعاج والتضايق للتخلّص من هذه المشاعر والتحلّي بالهدوء.

البحث عما يريح

يختلف الأفراد في تحديد ما يريحهم ويهدئ من أعصابهم، حيث يلجأ البعض إلى ممارسة الرياضة لتهدئة أعصابهم بينما يلجأ البعض الآخر إلى قراءة القرآن الكريم وغيرها الكثير، ويمكن لكلّ فرد البحث عن الأمور التي تريحه وتساعد في تهدئته واللجوء إليها حال الشعور بالتوتر أو العصبية.

مراقبة الأفكار

تسيطر الأفكار السلبية والسيئة على فئة معينة من الناس وتؤدي هذه الأفكار بأصحابها إلى دوامة من المعاناة الشديدة الناتجة عن سوء الظنّ بكلّ من يحيط بهم، ويكون الحلّ الوحيد التخلّص من الأفكار السلبية وإفساح المجال للأفكار الإيجابية للسيطرة على التفكير، حيث يساعد التفكير الإيجابي في التخلص من الضغوطات النفسية على مختلف أنواعها.