كيف أكون شجاعاً

كيف أكون شجاعاً


محتويات
  • ١ الشجاعة
  • ٢ كيف أكون شجاعاً
    • ٢.١ التعرّف على المخاوف
    • ٢.٢ النظر إلى أحوال الآخرين
    • ٢.٣ التفكير السليم
    • ٢.٤ البدء بالعمل
الشجاعة

تعتبر الشجاعة من الصفات الإنسانية الحميدة، والتي يتم تعريفها على أنها القوة والثبات الذي يتمتع بها القلب عند المرور بالمآزق والأحوال الصعبة، لذلك فليس للشجاعة أي علاقة بالقوة البدنيّة أو الجسديّة، فقد يكون الإنسان ضعيف البنية، ولكن شجاع في نفس الوقت، وفي هذا المقال سنوضح لكم الخطوات والنصائح التي من شأنها جعل الإنسان يتحلى بالشجاعة.

كيف أكون شجاعاً التعرّف على المخاوف

لا تعني الشجاعة عدم الخوف، فحتماً حتّى الإنسان الشجاع لديه مخاوفه، لذلك فإنّ الخطوة الأولى في التحلّي بالشجاعة هي التعرّف على المخاوف والاعتراف بها، ثمّ التعايش معها، ويكون ذلك من خلال اتّباع الخطوات التالية:

  • عدم كبت المخاوف، والبدء بقولها بصوت عالٍ وبدون أي خجل، وذلك من شأنه جعل هذه المخاوف أمراً طبيعيّاً ولا يشكّل سماعها أيّة رهبة أو قلق أو توتر، مع الحرص على ترك هذه المخاوف بدون البوح بها لأيّ شخص آخر.
  • المضي قدماً بالرغم من جميع المخاوف، فلا يجب أن تصبح هذه المخاوف عائقاً في تمضية اليوم وتحقيق الأهداف والطموحات، كما ويجب التسليم لفكرة أن هناك العديد من المخاطر التي قد تعترض حياة الإنسان في كل يوم من حياته.
  • تعويد النفس على التحكم في ردود الأفعال وكيفية الاستجابة للمؤثّرات المحيطة، هذا بالإضافة إلى التحكمّ في المخاوف، وعند الشعور بها يجب البدء بالتفكير بالأمور الأخرى الإيجابيّة والتي من شأنها التعزيز من شخصيّة الفرد، وتبدد المخاوف.

النظر إلى أحوال الآخرين

قد تؤثّر الأوضاع الصعبة على ثقة الإنسان بنفسه، وبالتالي قد يصبح عرضة للإحباط واليأس وسيفقد من قوّته وثقته بنفسه، هذا بالإضافة إلى شجاعته، ولكن يجب التذكر بأنّ هناك أشخاص وضعهم قد يكون أسوء، وذلك من شأنه أن يقوي العزائم للسعي وراء الحل للتخلّص من هذه الصعوبات بشجاعة، وقد يساعد البحث عن شخصيات معروفة والتعلّم منهم والأخذ بنصائحهم لمعرفة الطرق التي كان يتمّ اتّباعها للتحلي بالشجاعة اللازمة للانتصار على المواقف الصعبة، وقد يكون ذلك من خلال قراءة الكتب، مشاهدة أفلام السيرة الذاتية والبرامج المحفزة وغيرها.

التفكير السليم

يعتبر التفكير السليم وبطريقة موضوعيّة من أهمّ الأمور الواجب اتباعها لاتّخاذ القرارات الصائبة والشجاعة، فيجب أن يكون التفكير معمّقاً مع الأخذ بعين الاعتبار كافة الاحتمالات المترتبة على الخيارات المطروحة، كما ويجب تهيئة النفس على أن القرار المتّخذ ليس بالضرورة أن يكون سهل التنفيذ.

البدء بالعمل

بالرغم من أهمية التفكير، إلا أنه لا يجب أن تبقى الأفكار حبيسة في الرأس، حيث يجب البدء بتنفيذ الأفكار وتطبيقها على أرض الواقع، وذلك للشعور بنتائج هذه الأفكار، وتعزيز مشاعر القوة والشجاعة.