كيف أغير من نفسيتي

كيف أغير من نفسيتي


محتويات
  • ١ الاضطراب النفسي
  • ٢ عوامل الاضطراب النفسي
  • ٣ كيفيّة تحسين النفسية
  • ٤ علاج الحالات النفسية المؤقتة
الاضطراب النفسي

يعتبر الاضطراب النفسي نمطاً سلوكيّاً ينتج عن الشعور بالقلق أو التوتر الذي يصيب الشخص، إذ يعدّ نمواً غير طبيعي للمهارات العقلية، ويتم تصنيف الاضطرابات النفسية على أنها اضطراب يصيب عصبونات الدماغ، والتي قد يكون سببها إمّا عوامل وراثية، أو عوامل بيولوجية أو بيئية، التي من شأنها أن تجعلنا غير مقبلين على الحياة بشكلٍ جيّد وإيجابي، فإليكم العوامل البيئيّة المسبّبة لاضطراب الحالة النفسية، ومن ثم ذكر بعض الأمور التي قد تساعدكم على تحسين نفسيتكم.

عوامل الاضطراب النفسي
  • العلاقة مع الله: كلما ابتعد الإنسان عن دينه وربه ، كبرت الفجوة بين قلبه وعقله.
  • الجو الأسري، إذا افتُقد الأمان والمحبة والود من هذا الجو شعر الشخص بالوحدة وعدم الاشتراك.
  • ضغوطات الحياة: وهي عبارة عن تراكمات تكون داخل الشخص طاقةً سلبية يصعب عليه تفريغها فتتراجع نفسيته.
  • الغذاء: الغذاء الصحي دائمًا ما يجعل الإنسان في راحة وانطلاقة.

كيفيّة تحسين النفسية
  • الاهتمام بالشكل الخارجي: إنّ حسن مظهرك الخارجي يدفعك لأن ترى نفسك بصورة جيدة وجميلة، فتزداد ثقتك بنفسك وتظهر لك مواطن قوتك.
  • الابتسامة: ارسم ابتسامتك على وجهك لتبث الراحة لك ولمن حولك، ابتعد عن مصادر الإزعاج والضوضاء.
  • الراحة الجسدية: خذ قسطًا من الراحة في صمت وهدوء، فالراحة الجسدية من أهم أسباب الراحة النفسية.
  • الرياضة: مارس الرياضة بشكل مستمر لتفرغ طاقتك السلبية باستمرار، ولا شكّ أن رياضة اليوجا تصفّي الذهن وتدعوك للاسترخاء.
  • الابتعاد عن التدخين: لأنّ احتواء السجائر على مادة النيكوتين والتي تؤثر على خلايا الدماغ والتي من شأنها أن تسبب التوتر للمدخن.
  • اقترب دائمًا من الأشخاص الإيجابيين وابتعد عن المحبطين، وكن على يقين أنّك تستطيع ذلك، ولا تسمع لآراء الأشخاص المحدودين بفكرهم وقدراتهم.
  • قوي إيمانك بالله: اجعل ثقتك بالله ثابتة وإيمانك قويّ والتزم بالعبادات، والتي من شأنها أن تطمئن قلبك، وتشعرك بالراحة الدائمة.
  • اهتم بصحتك: اهتم بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم والمفطنة للذهن ولا تكثر من المنبّهات، واحتسي الأعشاب المهدئة للأعصاب خلال يومك المرهق.
  • استمع للموسيقى الهادئة من وقت لآخر.
  • مارس هوايات تختلف عن ما تفعله دائمًا، فهذا يجدد من روتينك اليومي.
  • النوم: النوم الجيد المشبع يُهدّئ من أعصابك ويرخي عضلاتك، فتستيقظ مقبلًا على الحياة.
  • المسامحة: تجاوزعن أخطاء الآخرين ولا تنتظر منهم المقابل.
  • كن اجتماعياً: اجتمع مع أسرتك وتبادل معهم الأحاديث والذكريات فهذا يدعوك للسرور، تحدّث مع بعض الأصدقاء، وادعوهم للخروج لمكان بريء.
  • القراءة: قراءة الكتب تأخذك لفكر جديد، وقد تغيّر بعض المفاهيم لديك.

علاج الحالات النفسية المؤقتة

تقول الدراسات "لو أمسكت بورقة وأنت تعاني من حالة نفسية سيئة، وكتبت عليها كلّ ما يجول بخاطرك، ثمّ قمت بحذف كل الجمل التي باستطاعتك حلها، وتبقى نصف الجمل التي كتبتها فأنت إنسان عبقري". كما أنّ هناك علاج فنّي للحالات التي من هذا النوع، وهو أن ترسم على ورقة أي شكل، ثم تقوم بتحليله أو استدعاء بعض المقربين ليساعدوك في ذلك، وقد يكون هذا العلاج ترفيهيًا ومنطقيًا إلى حدٍ ما في آنٍ واحد، وعليك أن تدرك أنك الكائن الأقوى على هذا الكوكب.