كيف أغير طبع زوجي

كيف أغير طبع زوجي


طرق تغيير طباع الزوج

قليل من النساء من تعرف فن تغيّر طباع زوجها إلى الأفضل، فتحدث المشكلات والأزمات بين الزوجين نتيجة الجهل بهذا الفن، فتتعرّض الأسرة إلى هزات عنيفة كثيراً ممّا يؤدّي إلى زعزعة أركانها وتشريد أطفالها، وكم نتمنى لو تؤسس صفوف خاصة لتدريس جميع فنون الحياة الزوجية، وكيفيّة تعامل الزوج مع زوجته والزوجة مع زوجها لتقل النزاعات وحالات الطلاق المنتشرة بشكل كبير، وسنحاول في هذا المقال ايصال أكبر عدد ممكن من النصائح للزوجة التي لا تستطيع التعامل مع طباع زوجها، ومحاولة تغير طباعه السيئة إلى طباع إيجابية.

  • اصبري على زوجك؛ فالصبر مفتاح كل شيء وحاولي بدايةً تقبّل طباعه التي لا تعجبك، وانظري إلى طباعه الإيجابية التي ستزيد من حبك له وتقبله بشكل أفضل.
  • صارحي زوجك بما لا يعجبك من طباعه بطريقةٍ مؤدبة وبأسلوب محبّب له، وأخبريه أنّه لو غيّر منها سوف يكون الحال أفضل فيما بينكمن وأنك ستكونين مسرورة بهذا التغيّر.
  • علمي زوجك الإتيكيت لكن لا تخبريه بذلك بشكل مزعِج بل تصرفي أمامه بالطريقة التي تحبين أن يتصرف بها، وسيقوم في تقليدك دون أن تضطري إلى إحراجه.
  • لا تأسري حرية زوجك بمنعه من الخروج مع أصدقائه أو التأخر في الليل، فعليك أن تسمحي له بيوم واحد في الأسبوع للترفيه عن نفسه والتخلص من ضغوطات الحياة والعمل، وإذا كان من الأشخاص كثيري الخروج أخبريه عن انزعاجك وعدم تقبلك لهذا الأمر.
  • كوني ذكية دائماً وتقبلي انتقادات زوجك إذا كان من النوع المنتقد، وحاولي دائماً أن تكوني الأجمل في عينه وإذا كان كثير النظر إلى غيرك فاضبطي أعصابك ولا تنفعلي.
  • احذري كل الحذر من مقارنة زوجك بشخص آخر، أو إذا كان زوجك يحمل طبع البخل استخدمي أسلوباً لطيفاً في تذكيره بشراء أغراض المنزلن وحاولي قدر الإمكان تغييرهذا الطبع فيه.
  • إذا كان زوجك كثير الغيرة والشك بشكل كبير حاولي دائماً أن تتجنّبي ما يثيره ويثير غيرته، وابتعدي عن تفتيش أغراض زوجك الخاصة حتى لا يفعل كما تفعلي، واتركي مساحة من الحرية والخصوصية في حياتكم.
  • إذا كان زوجك كثير الصمت والانشغال فبادري أنتِ دائماً في التجهيز إلى عطلة لقضائها معاً، وناقشيه في الأمور التي تدور في ذهنك وتقلقك.
  • نصيحتي الأخيرة لك سيدتي أن تنتقي منذ البداية زوجاً صالحاً قريباً من طريقة تفكيرك وأسلوب معيشتك، ويحمل في قلبه صفات المحبة والاستقرار ولا تتسرعي في الاختيار؛ لأنّه سيكون رفيق دربك إلى آخر حياتك.