كيف أصبح قوية الشخصية

كيف أصبح قوية الشخصية


محتويات
  • ١ الشخصيّة
  • ٢ أسباب ضعف الشخصيّة
  • ٣ طريقة الحصول على شخصيّة قويّة
    • ٣.١ التغيير من الداخل
    • ٣.٢ الاهتمام بالتفاصيل الشكليّة والخارجيّة
الشخصيّة

العديد من النّاس يرغبونَ بصقل وتطوير صفاتِهم الشخصيّة كالجزم، القيادة، والمرونة، وهذهِ الصفات مرغوبة مِن قِبل الكثيرين لأنَّ الشّخص الذّي يمتلكُها يوصف بالمُغامر، والودود، والعفويّ، وغالِباً ما يُسلّمونَ المناصِب الإداريّة في العمل بحيث تُحترم فيهِ آرائهم، على الشّخص العمل على نفسه للحصول على النتائج المرجوّة، فلا تُصبح الشخصيّة قويّة بينَ يوماً وليلة، إنّما قد تحتاجُ إلى شهورٍ عديدة.

أسباب ضعف الشخصيّة
  • التعرُض إلى موقفٍ مُحرج في الصغر.
  • عدم إبداء الأهل ثقتهم وفخرهم بصغيرهم، فيكبر ومعهُ الشعور بالخوف وعدم الأمان.
  • الخوف من إبداء الرأي أمام الآخرين، ويُرجّح ذلِك إلى حصول موقف للشّخص أمام زُملاء الدراسة في الصغر ممّا جعل هذا الخوف يكبُر معهُ.
  • كون الشّخص غير اجتماعي ولا يحاول الانخراط معَ غيرهِ من النّاس.
  • عدم حُبّ وتقدير الشّخص لنفسه، فإذا لم يفعل هُوّ ذَلِك فلن يحصُل على هذا الشّعور من غيره.

طريقة الحصول على شخصيّة قويّة التغيير من الداخل
  • إذا كانَ الشّخص لا يزال صغيراً فالأهل لهُم دورٌ مُهم بتقوية شخصيّة طفلهم، عن طريق القيام بتشجيعه، وإبداء إعجابِهم بِكُل ما يقوم بهِ.
  • المُدرّسين في المدارس لَهُم دورٌ مُهمٌّ في ذَلِكَ أيضاً، فمهما كانَ جواب الطّالب يَجِب عدم الاستهزاء بهِ وتصويبه بطريقةٍ لطيفة بحيث لا تُسبّب الإحراج لهُ أمام زُملاءه.
  • إذا كانَ الشّخص غير اجتماعيّ، فعليهِ البدء بالانخراط بالآخرين، كحضور الاجتماعات في البلدة أو بينَ الأقارب، وحضور المُناسبات العائليّة لتعزيز الثقة لديه.
  • حضور بعض الندوات والدورات لتقوية الشخصيّة، فهُناكَ سيُقابل الشّخص الكثير مِنَ النّاس أمثاله، فبذلِك يُخففُ الإحراج وعدم الثقة بالنفس.
  • قراءة بعض الكُتب التّي تُساعِد في تطوير الشخصيّة وصقلِها بِطُرُقٌ مُبسّطة وسهلة.
  • إعطاء الأفكار وإن كانت بسيطة في اجتماعات العمل بذلِكَ يقوم الشّخص بكسر حاجز الخوف لديه.
  • مُساعدة أي شخص يحتاج إلى مُساعدة، فبمُساعدة الآخرين يشعُر الشّخص بالإنجاز والقوّة لقدرتهٍ على مُساعدة غيره.

الاهتمام بالتفاصيل الشكليّة والخارجيّة
  • الاهتمام بطريقة اللّبس وكيفيّة الظهور بشكلٍ لائق، فالاهتمام باللّباس يعكسُ جُزءاً كبيرة من شخصيّة الشّخص، ويجعلهُ يظهر بالشّكل الواثِق والقويّ.
  • الاهتمام بالطريقة التّي يتصرّف بِها أمام الآخرين.
  • التحكُّم بالخيارات اليوميّة، فكُلّما اختار الشّخص الأفضل لنفسه، كُلّما وَثِقَ بهِ الآخرون.

من المُهم أن يتذكّر الشّخص بأنّهُ هُوَ الوحيد القادِرعلى تغيير نفسهِ وشخصيّتهِ للأفضل، فأيّ شخص أو نصائح لن تفيدهُ إذا لم يمتَلِك الإرادة لحُبّ التغيير للأفضل.