كيف أزيد نسبة ذكائي

كيف أزيد نسبة ذكائي


الذكاء

يعدّ توافر عنصر الذكاء ضرورياً لحياة الإنسان، فمن خلال هذا العنصر يحقّق الإنسان نجاحاً في حياته، ممّا يسمح له بتحقيق طموحاته وآماله، ومن المعروف أنّ نسبة الذّكاء تورث من الأبوبن، ولكن هناك بعض الطّرق التي يمكن أنّ يستفيد منها الإنسان في زيادة دقة الملاحظة والدقة، ممّا يزيد من درجة ذكائه، ومن الأمثلة على هذه الطّرق هي تناول أطعمة معينة تحفز العقل على التفكير، وتزيد من درجة الذّكاء لدى الإنسان.

إنّ من أهم الأطعمة المفيدة لصحة الإنسان والتي تعمل بدورها على زيادة نسبة الذّكاء للإنسان هي الأسماك بأنواعها، وذلك لاحتوائها على نوع من الدهون الأساسيّة وتسمى الأمويغا 3، حيث ينصح بالإكثار من تناول هذا الدهون خاصة للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التّعلم، الأمر الذي يساعد هؤلاء الطلاب على فهم الدّروس بشكل أفضل، و يرفع من معدل الذّكاء لديهم، ومن أحد الدّراسات التي أجريت في هذا الموضوع، مقارنة الأطفال الذين رضعوا من حليب أمهاتهم مع الأطفال الذين لم يرضعوا، حيث قام أحد العلماء بعمل اختبار مستوى ذكاء لمجموعتين من الأطفال، حيث وجدوا أنّ الأطفال الذين رضعوا الحليب من أمهاتهم قد حصلوا على علامات أعلى في اختبار الذكاء، ويرجع السبب الى ارتفاع معدل الدّهون الأساسيّة في أجسامهم، التي حصلوا عليها من حليب أمهاتهم، حيث ينصح بتناول الأسماك مرّة واحدة في الأسبوع على الأقل.

زيادة نسبة الذكاء

هناك أطعمة أخرى تساعد على تحسين وتقوية الذّاكرة، والاستماع بدرجة عالية من الذّكاء ومن أهمها زبدة الفستق، وذلك لاحتوائها على الدّهون المسؤولة عن زيادة النمو الذهنيّ، وتعمل على تغذية الدّماغ والجهاز العصبي، ويعد الحليب الكامل الدسم من أهمّ ما يمكن أن نحرص على تناوله بشكل يومي، حيث يحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض الدهنية والكولسترول الضروريين لعملية التّفكير خاصة عند الأطفال دون السنتين، حيث أنّ الكولسترول يساعد الأطفال في هذا العمر على عزل خلايا الدماغ ، ويقلل من وجود الجورات القصيرة في وظائف الاتصال، وتزيد من القدرات الذّهنية للطفل.

تعتبر مادةّ الكولين والتي تشبه فيتامين ب من حيث التركيب، ضرورية جداً في تحسن نسبة الذّكاء لدى الإنسان، حيث تعمل على تحسين الذّاكرة و بشكل ملحوظ، إلّا أنّ الحديد يساعد على تقوية الذكاء، وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرة من الحمض الدهنيّ الضروريّ للعمليات العقلية في الإنسان.

وأخيراً، ممّا لا شكّ فيه أنّ العقل السليم في الجسم السّليم، وذلك يعني يجب تزويد الجسم بالمواد والعناصر الغذائيّة التي يحتاج اليها باستمرار وبالتالي إمداد الدّماغ بالغذاء، وبالتالي التمتع بدرجة ذكاء جيدة تمكن الإنسان من الاستمرار في نجاحات حياته.