كيف أذاكر دروسي جيداً

كيف أذاكر دروسي جيداً


الحياة الدراسيّة

تعتبر الحياة الدراسية تمهيداً وطريقاً لمستقبل الإنسان، وقد تكون هذه الحياة عاديةً أو لامعة ، ومن خلالها ينطلق لسوق العمل ، فيكون لنفسه الشخصية التي يستقل بها مادياً واجتماعياً، وفي شخصيته وحياته عن والديه وعن الآخرين، ويجني المال الذي يؤمّن به احتياجات حياته، وفيما بعد احتياجات شريك حياته ومن ثم عائلته، ويصنع لنفسه اسماً ومنصباً بناءً على جهوده ومهاراته، والدراسة تكون في المدرسة والجامعة والكليات والمعاهد وفي الأماكن التي تضم طلاباً وأساتذةً ويدرس فيها منهجاً دراسياً معتمداً ، ويتنوع الطلاب بين المجتهدين والخاملين والعاديين.

الموادُّ التعليميّة

وتكون الدروس مختلفة ، فهناك الجغرافيا والتاريخ والرياضيات والعلوم واللغات؛ مثل اللغة الإنجليزية والفرنسية والعربية على سبيل المثال وغيرها من المواد التعليمية، وتعطى لمجموعة من التلاميذ عن طريق أستاذ أو معلم يشرح الدروس ويوضح كل اللبس والمفاهيم المعقدة التي يصعب على الطلاب فهمها ذاتياً، ويقوم المعلم أيضاً بتلقي جميع الأسئلة التي يطرحونها، حتى يكونوا على أتم الاستعداد ليمتحنوا فيها فيما بعد، وليستفيدوا من هذه المواد في حياتهم الخاصة، لا أن تذهب أدراجَ الرياح بمجرد انتهاء الفصل الدراسي بكل مواده.

وتقسم المواد التعليمية لقسمين : أدبية وعلمية، أما الأدبية؛ فتعتمد في دراستها على القراءة ثم التحليل والفهم تمهيداً للحفظ ثم الاختبار، مثل التاريخ والجغرافيا كمثال، والمواد العلمية؛ التي تعتمد على الفهم والاستيعاب والتمرين المستمر على المسائل الحسابية والفيزيائية والمعادلات الكيميائية على سبيل المثال.

كيفيّة تحقيق التفوّق الدراسيّ
  • على الطالب الذي يطمح للتفوق في دروسه أن يركز تركيزاً تاماً خلال إعطاء الدرس، فتشتّتُ الانتباه من شأنه أن يضيع عليه المواد المشروحة فلا يفهمها إذا لم يشرحها الأستاذ مرةً أخرى ، كما عليه أن يستمع لآراء زملائه ولأسئلتهم، وأن يسأل الأستاذ بدوره عن كل الأمور التي لا يفهمها ولا يعرفها، مما يؤدي إلى شمولية فهم واستيعاب المواد.
  • وعند الانتهاء من الدروس كلها، على الطالب أن يختار الوقت والمكان المناسبين للمذاكرة، فيحيط نفسه بجو من الانتباه والنظام والترتيب والهدوء الذي يضمن التركيز، ويراجع دروسه أولاً باول، مما يضمن تميزه وتفوقه وعدم اختلاط الأمور عليه.
  • ويفضل أن يتناول الطعام المتوازن وأن يبتعد عن المشروبات والمأكولات الضارة، فالعقل السليم كما قيل في الجسم السليم الذي يكون بحاجة للطاقة الكافية لإتمام الدروس، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة ، كما أن الاستعانة بدروس التقوية، وطلب مساعدة المعلم وقراءة الكتب الجانبية غير المواد المقررة تقوي الطالب في دروسه، ومن الهامّ أيضا تنظيم الوقت والقضاء على مشتتات التركيز والبعد عن رفاق السوء.

ويجدر بالذكر أن الأشخاص الذين وضعوا أولوياتٍ في حياتهم هم أكثر الأشخاص نجاحاً وتميزاً، فهم استطاعوا أن يخصصوا الوقت اللازم لكل شيء، مما جعلَ منهم أفراداً خلاّقين .