كم عدد أقمار كوكب زحل

كم عدد أقمار كوكب زحل


كوكب زحل

يُعرف كوكب زُحل والذي هو أحد كواكب مجموعتنا الشمسيّة بامتلاكه اثنين وستين قمراً طبيعياً، وجميعها لها مدارات صحيحة، ومُعظمها ذات أحجامٍ صغيرة، وهي مكوّنة من صخورٍ وماءٍ وجليدٍ. وضعت من قِبَل العلماء أسماء لحوالي اثنين وخمسين قمراً من أقمار كوكب زحل، إلاَّ أنّ بعضها ما زالت حتّى يومنا هذا غير مُكتشفة وغير معروفة، ولربّما يوماً ما سيُكتشف أكثر من هذه التوابع لزحل.

بعض أسماء أقمار زحل

من الأقمار التابعة لكوكب زحل: قمر بان، وقمر دافنيس، وقمر برومثيوس، وقمر باندورة، وقمر إيمتيوس، وقمر جانوس، وقمر إجايون، وقمر إنقليدس، وقمر تيليستو، وقمر كاليبسو، وقمر هايبريون، وقمر كيفيويك، وقمر إيجيراق، وقمر فويب، وقمر باليقا، وقمر سكاثي، وقمر البيوريكس، وقمر بيبهيون، وقمر إريابوس، وقمر سكول، وقمر سيارناق، وقمر طرقيق، وقمر جريب، وقمر طاربوس، وقمر هيروكين، وقمر سوتونجر، وقمر نارفي، وقمر جارنساكسا، وقمر بيستلا، وقمر فارباوتي، وقمر هاتي، وقمر تريمر، وقمر سورتور، وقمر كاري، وقمر فينرير، وقمر يمير، وقمر لوج، وقمر مونديلفاري، وقمر فورنجوت.

الأقمار الرئيسيّة السبعة
  • قمر تايتن: إنّ قمر تايتن يحتل المرتبة الخامسة عشر من بين كواكب زحل، وهو أكبر أقمار زحل التابعة والتي عُرفت حتّى اليوم، وقد عُرف عنه امتلاكه لغلافٍ جويٍّ كثيفٍ كالموجود في الأرض؛ حيث اكتُشفت فيه بأدلّة علميّة أجسام ثابتة موجودة في سطحٍ سائل. يأتي شكله بيضاويّاً، ويُعتبر سادس الأقمار من حيث بعده عن كوكب زحل، ويبلغ حجمه حوالي ثمانين بالمئة أكبر من حجم قمر الأرض، وقد تمّ اكتشافه من قِبَل العالم والفلكي من أصل هولندي كريستيان هيجنز، ويُطلق عليه القمر شبيه الكوكب.
  • قمر ريا: إنّ قمر ريا يحتل المرتبة الثّانية من حيث الحجم بالنسبة لأقمار كوكب زحل، ويتألّف جسمه من جليدٍ كثيف، إلاَّ أنّها توجد فيه بعض الصخور، وهذا القمر له نظام حلقات متفرّد فيه، وقد تمّ اكتشافه من قِبَل العالم والفلكي جيوفاني كاسيني في عام ألف وستمئة واثنين وسبعين للميلاد.
  • قمر إيابيتوس: إنّ قمر إيابيتوس يحتل المرتبة الثالثة من حيث الحجم بالنسبة لأقمار كوكب زحل، ويتألّف جسمه من جليدٍ وفيه من الصخور بما نسبته عشرين بالمئة من حجمه. إنّ شكل هذا القمر ليس إهليليجيّاً، ولا حتّى كرويّاً، إنّما يتمتّع بقطرٍ منتفخٍ، وأقطابٍ ممرودة، ولوحظ بأنّ خطّ الاستواء الخاصّ به عالٍ؛ حيث يؤثّر في رؤيته ليصبح مشوّشاً، وقد تمّ اكتشافه من قِبَل العالم والفلكي جيوفاني كاسيني في عام ألف وستمئة وواحدٍ وسبعين للميلاد، وتحديداً في شهر تشرين الأوّل.
  • قمر ديون: يُطلق عليه أيضاً اسم زُحل الرّابع، وتعود تسميته بديون إلى الميثولوجيا عند الإغريق، ويتألّف جسمه من ماءٍ وجليدٍ، إلاَّ أنّ في باطنه توجد صخور السلكات وبكثافة عالية تقدّر بحوالي أربعة وستين بالمئة من كثافته، أمّا سطحه فتوجد فيه الكثير من المنحدرات الجليديّة إضافة إلى الحُفَر، ويدور بهيئة شذوذٍ مداريّ حول كوكب زحل. وقد تمّ اكتشافه من قِبَل العالم والفلكي جيوفاني كاسيني في عام ألف وستمئة وأربعة وثمانين للميلاد.
  • قمر تيش: يُعرف أيضاً باسم زُحل الثالث، ويتألّف من جليدٍ بشكل كاملٍ، وتوجد في سطحه الكثير من التشقّقات والتي نتجت عن الانهيارات الثلجيّة على سطحه، كما يحوي على العديد من الحُفَر، وقد تمّ اكتشافه من قِبَل العالم والفلكي جيوفاني كاسيني في عام ألف وستمئة وأربعة وثمانين للميلاد.
  • قمر إنسيلادوس: يُعتبر قمر إنسيلادوس هو القمر السّادس بين أقمار كوكب زُحل من حيث الحجم، وقد تمّ اكتشافه من قِبَل العالم والفلكي وليم هرشل في عام ألف وسبعمئة وتسعة وثمانين للميلاد.
  • قمر ميماس: يُعرف أيضاً باسم زُحل واحد، ويتألّف سطحه من الماءٍ وأيضاً من الجليد، وشكله يُقارب الكروي إلاَّ أنّه ليس كروياً تماماً، وتوجد العديد من الحُفر ذات الأحجام الكبيرة في سطحه، وقد تمّ اكتشافه من قِبَل العالم والفلكي وليام هيرشل في عام ألف وسبعمئة وتسعة وثمانين للميلاد وتحديداً في السابع عشر من شهر أيلول.