طريقة تربية الماعز

طريقة تربية الماعز


الماعز في البلاد العربيّة

تنتشر في البلاد العربيّة سلالات متنوعة من الماعز، فتتباين في مواصفاتها من حيث إنتاج الحليب، واللحم، والجلود، والشعر، وفي مقدمة هذه السلالات نجد سلاسة الماعز الشاميّ، والذي يعدّ من أجود أنواع الماعز من حيث كميّة الحليب التي تعطيها، على الرغم من حاجتها إلى عناية أكبر من الأنواع الأخرى.

تنتشر تربية الماعز في المجتمعات العربية كعمل متخصص يمارسه البدو الرُحّل؛ إذ يمتلك البعض منهم قطيعاً من مواشي الغنم البيضاء وبعض رؤوس الماعز، كما يربّي الفلاح عدداً من رؤوس الماعز بحديقة بيته بهدف توفير الاكتفاء الذاتيّ لأسرته من الحليب، واللبن، والزبدة، واللحم، كما ينتفع من جلودها في عمل بعض الأدوات التي تلزمه في فلاحة الأرض.

فوائد تربية الماعز

يستفيد الإنسان من الماعز الحصول على الحليب، واللحم والصوف الذي يصنع منه ملابس تقيه برد الشتاء وحرّ الصيف، حيث تتميز الماعز بتحمّلها الظروف الجوية الصعبة من برد أو حرارة، كما يمكنها العيش في بيئات رعوية متنوعة، إذ إنّها لا تحتاج إلى كميّات غذاء كبيرة؛ فالمراعي العشبيّة الخفيفة تسدّ حاجتها من الطعام، كما أنّها تتميز بقدرتها على التنقل في المناطق الجبليّة الوعرة.

كيفيّة تربية عشرة رؤوس من الماعز

لتربية عشرة رؤوس من الماعز علينا أن نتبع بعض الخطوات وهي:

  • تحديد نوع الماعز التي نريد تربيتها، هل هي من الأنواع المحسّنة أو الأنواع البلديّة العاديّة.
  • بناء حظيرتين بجانب البيت، تُخصّص إحداهما لمبيت الحيوانات، والأخرى لتخزين الأعلاف والحشائش، بحيث لا تقل مساحة الحظيرة الأولى عن 10م²، ويجب أن تكون هذه الحظائر قادرة على منع الأمطار من الوصول داخلها، كما يجب الاهتمام بالتهوية الجيدة للحظيرتين لإبعاد الرطوبة عن الماعز وإصابتها بالأمراض.
  • جعل مخرج الحظيرتين مواجهاً للمرعى الذي يرعى به الماعز.
  • عمل أرضيّات الحظيرتين بشكل مائل؛ حتّى يسهُل تنظيفها من مخلّفات الماعز.
  • تجهيز حفرة خارج ساحة البيت؛ لطمر مخلّفات الماعز فيها.
  • تثبيت أوانٍ خشبيّة؛ لوضع العلف أمام الماعز "معالف".
  • توفير مصدر ماء قريب من الحظيرتين.
  • توفير ساحة أمامية للحظيرتين لتخرج إليها الماعز في الأيام المشمسة، ووضع الحشائش لها.
  • تخزين كمية من الأعلاف الجافة والتبن في الحظيرة المخصصة لذلك، فتسدّ حاجة الماعز طوال فصل الشتاء.
  • متابعة ولادة إناث الماعز، وتوفير الغذاء الجيد لها في مراحل حملها الأخيرة.
  • العناية بالصغار خلال الأشهر الأولى من عمرهم، وذلك بإرضاعهم أو تركهم يرضعون من حليب أمهم.
ملاحظة: يجب التأكد من خلوّ الماعز من الأمراض الجلديّة أو غيرها، وإحضار الطبيب البيطريّ عند ملاحظة أي تغيرات تطرأ عليها.