طرق الاسترخاء


يحتاج الملايين من الأشخاص حول العالم إلى فترات راحة واستجمام لا يستطيعون في الأغلب الحصول عليها بسبب ضغوط العمل وعدم الاكتفاء من أيام العطلات التي تكون فيها المنتجعات المخصصة للإستجمام مزدحمة ولا تحقق الغرض منها بالنسبة للكثيرين، ويسافر من لديهم الوقت والقدرة المالية إلى أماكن بعيدة حول العالم من أجل التمتع بالمناظر الطبيعية والهدوء والتخلص من الضغوط التي تتراكم طوال العام، ولكن ماذا عن بقية السنة؟ وكيف يمكن للشخص أن يتخلص من الضغوط اليومية والقلق أولاً بأول من أجل تحسين نوعية الحياة والقدرة على مواصلة أداء الأعمال والمهام المطلوبة بكفاءة وطاقة؟ إن تلك المسألة تشغل بال الكثير من الناس الذين يبحثون عن طرق للراحة في أوقات فراغهم القليلة، ونعرض في هذا الموضوع أهم طرق الإسترخاء التي يمكن أن يتبعها المرء دون الحاجة إلى مصاريف كثيرة أو ضياع وقت ثمين.

لا يمكن أن يعزل الإنسان نفسه عمّا حوله لأنّه كائن اجتماعيّ في الأساس، ويتميّز وجوده بوجود من حوله يتأثّر بهم ويؤثّر فيهم، كذلك يجب على كل شخص أن يتخلص من التوتر والقلق أوّلاً بأوّل من أجل صحة أفضل وقدرة على مواصلة الحياة بشكل طبيعيّ، ومن هنا تنبع أهميّة اتباع طرق الاسترخاء المختلفة التي تكون في الغالب بسيطة وغير مكلفة ولكنّها تأتي بنتائح عظيمة؛ ونذكر منها التالي:

  • شرب الشاي الأخضر:

يحتوي الشاي الأخضر على مادّة الثيانين التي تساعد على تخفيف التوتر، وتشعر الشخص بالاسترخاء في وقت قصير للغاية، حيث إنّ تناول كوب من الشاي الأخضر في الصباح أو في منتصف اليوم يساعد على تهيئة التفكير وزيادة التركيز للمواصلة بشكل جيّد، ولكن لا ينصح بشربه في المساء بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأرق.

  • تناول الشوكولاتة:

تحتوي الشوكولاتة الداكنة على مركّبات تساعد الجسم على إفراز هرمونات تشعر الشخص بالسعادة، حيث إنّ تناول الشوكولاتة الداكنة بشكل منتظم يساعد على الاستقرار النفسيّ وتقليل أعراض الإجهاد.

  • اليوغا:

ممارسة رياضة اليوغا تقوم بتنشيط الدورة الدمويّة في الجسم وتريح الأعصاب بشكل كبير، كما تزيد من ثقة المرء بنفسه نظراً لتحسّن بنية الجسم في وقت قصير.

  • مضع اللبان أو استخدام كرات الإجهاد:

فهما يساعدان على تخفيف التوتر والإجهاد بسبب قدرتهما على خفض معدلات الكورتيزول في الدم، وينصح بهما للغاية للأشخاص القلقين.

  • تنظيم التنفّس:

إنّ التنفس العميق والبطيء يساعد على تنظيم ضربات القلب وتقليل معدّلها في الدقيقة، ممّا يعني معادلة ضغط الدم الذي يكون مرتفعاً في حالات القلق أو الغضب.