صفات الملائكة عليهم السلام

صفات الملائكة عليهم السلام


الملائكة

يعتبر الملائكة من عباد الله سبحانه وتعالى الذين خلقهم من النور، وشرفهم الله سبحانه وتعالى بالمكانة العظيمة، وأوكل إليهم مهام معينة، فمنهم من كان موكلاً بإنزال الوحي من الله تعالى إلى رسله وهو جبريل عليه السلام، ومنهم من كان موكلاً بإنزال القطر والرزق من السماء وهو ميكال، ومنهم من كان موكلاً بمهمة النفخ في الصور كإسرافيل، ومنهم من كان موكلاً بقبض أرواح العباد وهو ملك الموت عزرائيل.

صفات الملائكة عليهم السلام
  • ليسوا إناثاً أو ذكوراً، فالملائكة تختلف عن الإنس والجن التي جعلها الله عز وجل أزواجاً ذكوراً أو إناثاً، ولذلك أنكر الله عز وجل على الكافرين مقولتهم التي كانوا يرددونها بأن الملائكة إناث، قال تعالى: (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ) [الزخرف: 19] .
  • لا يعصون الله، ولا يخالفون أمره، فالملائكة يفترقون عن الإنس والجن بأنّ الله سبحانه وتعالى خلقهم طائعين لا يخالفونه في أمرٍ من أوامره جلّ وعلا، قال تعالى: (لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التحريم: 6].
  • يتصفون بالحياء الشديد، فقد ورد في وصف الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه رجلٌ تستحي منه الملائكة، كما ورد في السنة النبوية المطهرة أن السيدة خديجة رضي الله عنها أرادت اختبار الوحي الذي ينزل على صدر النبي عليه الصلاة والسلام فغطت رأسها مرة فكان يراه النبي الكريم، ثم عندما حسرت عن رأسها ذهب الملك، مما يدل على حيائه عليه السلام.
  • عبادٌ كرام بررة، فقد أرسل الله سبحانه وتعالى الملائكة ليكونوا سفراءه عند أنبيائه، يبلغون الوحي من الله تعالى، قال تعالى: (بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ) [عبس: 15-16] .
  • لا يأكلون أو يشربون كالبشر، وليست لهم حاجاتٍ فسيولوجيّة، والدليل على ذلك أن الملائكة حينما أتت إبراهيم عليه السلام قدم إليها عجلاً مشوياً فلم تأكل منه أو تقربه، وكذلك عندما أتوا إلى لوط عليه السلام.
  • لا يفترون عن العبادة والتسبيح والتقديس لله تعالى، فهم يلهمون التسبيح كما يلهم الناس النفس في الدنيا.
  • يتمثلون في صورة الناس، فقد ورد في الحديث الصحيح أنّ جبريل عليه السلام كان يتمثل في صورة الصحابي دحية الكلبي أو في صورة أعرابي .
  • ذوو أجنحة مثنى وثلاث ورباع، وهم خلقٌ عظيم كما وصف في الحديث، قال عليه الصلاة والسلام في وصف جبريل: (رأيتُهُ منهبطًا منَ السَّماءِ سادًّا عِظَمُ خلقِهِ ما بينَ السَّماءِ إلى الأرضِ) [صحيح مسلم].