ثلاث فوائد لاقتناء الكلاب

ثلاث فوائد لاقتناء الكلاب


الكلاب

إنَّ الكلاب هي حيواناتٌ من فصيلة الكلبيات من اللواحم، ويقوم الكثير من الناس بتربيتها إمّا للحراسة أو كحيواناتٍ أليفة، ولتربية الكلاب بعض الفوائد للشخص الذّي يربيها، فهيَ معروفةٌ بالوفاء الشديد ويُطلق عليها لقب أفضل صديق للإنسان، وذلِكَ لِمقدرتها الكبيرة على تذكُّر صاحبها حتّى بعدَ انقطاعا لوقتٍ طويل عنهُ. ومن الجيّد معرفة فوائد تربية الكلاب ومعرفة صفاتها وأضرارها إن وُجدت قبلَ أن يُفكر الشخص باقتنائها.

فوائد اقتناء الكلاب
  • الصحة البدنية: قد يتشجع الشخص عندَ اقتناءهِ الكلب على مُمارسة التمارين الرياضيّة، كالجري أو المشي، أو حتّى ركوب الدراجة الهوائيّة بصُحبته، فهوَ يُعطي دفعةً من النشاط والتشجيع لحُبهِ لهذهِ الرياضات.
  • الصحة العاطفيّة: إنّ امتلاك حيوانٍ أليف كالكلب قد يقلل شعور الشخص بالوحدة لقضاء مُعظم الأوقات معهُ، وهذا ويساعد على تحسين المزاج وطرد حالة الاكتئاب الناتجة عن الوحدة، كما أنّهُ يبعث الشعور بالراحة وبالأخص عندَ تدريبه على الجلوس واللعب أيضاً.
  • الحراسة والأمن: إنَّ وجود الكلب في المنزل أو في الحديقة المنزليّة للأمن يبعثُ الشعور بالراحة للأشخاص المُقيمين معهُ، فهوَ يُعتبر من أفضل الحُراس لإيقاف اللصوص، والمخربين، كما أنّهُ يُنبه أهل المنزل إذا ما حصلَ أي شيء غير مألوفٍ لديه.
  • التسلية: إنَّ وجود الكلب في المنزل يسلّي الأطفال وحتّى البالغين، لقُدرته على اللعب واستيعاب الكلام الموجه إليه.
  • المسؤوليّة: قد يُساعد الكلب الشخص على تحمُّل المسؤوليّة عندَ اقتناءه، فهوَ يحتاج إلى الرعاية والاهتمام من جميع النواحي تماماً كالأطفال.

الحُكم الشرعي لتربية الكلاب في الإسلام

عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (طَهورُ إناءِ أحدِكم، إذا ولَغ فيه الكلبُ، أن يغسِلَه سبعَ مرَّاتٍ. أُولاهنَّ بالتُّرابِ) [صحيح مسلم].

ثبُتَ علميّاً أنَّ الكلب ناقلٌ للأمراض الخطيرة، ففي أمعائه تعيش دودةٌ تدعى بالمكورة وهيَ تُخرج بيوضها مع بُرازه، وحينَ يقوم الكلب بتنظيف أو لحس دُبره بلسانه تنتقل هذهِ البيوض إليه، وبالتالي تنتقل إلى الأواني التي يأكُل منها وإلى أيدي الأشخاص الذينَ يتعاملونَ معهُ، أو إلى أي مكانٍ أخر يكون فيه، ثُمَّ تنتقل إليهم وإلى معدتهم وأمعائهم، وثمّ تفقس هذه البيوض وتنتشر في الجسم كاملاً عن طريق الدم مُشكلةً الأكياس التّي تكبُر بشكلٍ تدريجيّ، وتؤدي لإصابة الشخص بداء الكيسة المائيّة.

هُنالِكَ خطرٌ آخر من تربية الكلاب وهوَ داء الكلب، الذي تسببهُ حمةٌ راشحةٌ يصاب بها الكلب وينقلها إلى الإنسان عن طريق اللُّعاب. هذا وغيرها الكثير من الأضرار التّي تؤثّر على الإنسان، لذلِكَ حُرِمَ تربيتهُ في المنزل إلّا لضرورات الحراسة والصيد.