تقنيات البحث العلمي

تقنيات البحث العلمي


محتويات
  • ١ البحث العلمي
  • ٢ أهداف البحث العلمي
  • ٣ أساسيات البحث العلمي
  • ٤ تقنيات البحث العلمي
    • ٤.١ تحديد الموضوع
    • ٤.٢ الفرضيات
    • ٤.٣ العينات
    • ٤.٤ الملاحظة
    • ٤.٥ تقنيات تسجيل الملاحظة والبيانات
البحث العلمي

يعرف البحث العلمي بأنّه أسلوب منظم يقوم على جمع المعلومات الموثوقة من مصادرها، وكتابة الملاحظات، والتحليل الموضوعي لها باستخدام مجموعة من الأساليب والمناهج العلميّة بهدف التأكد من صحة هذه المعلومات أو تعديلها أو إضافة حقائق جديدة إليها، مما يؤدي إلى استخلاص بعض القوانين والنظريات، والتنبؤ بحدوث بعض الظواهر للتمكن من التحكم في أسبابها.

من خلال البحث العلمي يمكن التوصل إلى حلول لبعض المشاكل، كما أنّه الطريقة الوحيدة للحصول على المعرفة في أنحاء العالم المختلفة، ويقوم منهج البحث العلمي على مجموعة من الخطوات المنظمة الهادفة إلى الاكتشاف، وترجمة الحقائق على أرض الواقع.

أهداف البحث العلمي
  • محاولة تطوير معرفة الإنسان.
  • الوصف.
  • استنتاج حقائق جديدة.
  • التفسير والتنبؤ.
  • التمكن من حلّ المشكلات.
  • مواجهة متطلبات البيئة التي تحيط بالإنسان.

أساسيات البحث العلمي
  • عرض المشكلة.
  • الدقة في اللغة، والحرص على إتمام جميع الجوانب الشكليّة.
  • صياغة الفرضيات.
  • الأمانة العلمية، والتوثيق العلمي.
  • الشمول والدقة في عرض الدراسات السابقة.
  • المراجع وارتباطها بموضوع البحث.
  • مدى سلامة التوصيات والنتائج.
  • الأصالة، والقدرة على الابتكار.
  • مدى ملاءمة حجم العينة، والبيانات المستخدمة، وعمقها في التحليل.

تقنيات البحث العلمي تحديد الموضوع

لعمل بحث واستخلاص النتائج لا بُدّ أن يقوم هذا البحث على خلل أو مشكلة معيّنة، والحرص على أن تكون هذه المشكلة صالحة للبحث والدراسة، ويكون الهدف منها إضافة معارف جديدة لم تكن معروفة من قبل، ويمكن حصر المشكلة في شيئين حسب ما يقوله العالم بول باسكون، وهما: التساؤلات التي من الممكن أن يطرحها موضوع البحث، والتي من المفضل أن تتصف بالدقة والموضوعية، بالإضافة إلى اختيار المؤشرات الممكن ملاحظتها وقياسها.

الفرضيات

تعتبر الفرضيات من أهم مراحل البحث العلمي، وهي المحور الذي على أساسه يتم التوصل إلى الحل من خلال تصوّر وتخيّل الباحث على الموضوع قيد البحث.

العينات

لا يمكن للقائم على موضوع البحث أن يقدم استبياناً أو سؤالاً عن شيء ما للمجتمع بالكامل، وهذا ما يجعله يلجأ إلى أخذ عيّنة من المجتمع قيد الدراسة على شرط أن تغطي هذه العيّنة أفراد المجتمع بشكلٍ كامل، مما يؤدي إلى تعميم النتائج التي توصل عليها من العيّنة على المجتمع ككل، وتقسم العيّنة إلى عدّة أنواع؛ فهناك العيّنة العشوائيّة، والعيّنة المنظمة ذات البداية العشوائيّة.

الملاحظة

تتم الملاحظة من خلال مشاهدة مجموعة من الظواهر التي تمّ عزلها وقطع ارتباطها مع غيرها من الظواهر الأخرى، وذلك للتمكن من تحويلها إلى ظواهر علميّة قابلة للدراسة، وتنقسم الملاحظة إلى نوعين؛ وهما: الملاحظة العاديّة، أو الملاحظة العلميّة.

تقنيات تسجيل الملاحظة والبيانات

تستخدم تقنيات تسجيل الملاحظة والبيانات في تسجيل جميع التفاصيل التي تمّ التوصل إليها في الموضوع قيد البحث من خلال الملاحظة، والاهتمام بها حتى لا تفقد أهميّتها مع مرور الزمن، وينقسم هذا النوع من التقنيات إلى:

  • المقابلة التي تتعدد أنواعها: فهناك المقابلة القياسيّة التي تتقيّد بنوع أسئلة معيّن يطرحها الكاتب على المسؤول، والمقابلة غير القياسيّة التي يكون للكاتب الحريّة في اختيار الأسئلة التي سيطرحها، والمقابلة شبه القياسيّة التي تكون مزيجاً بين القياسيّة وغير القياسيّة، وأخيراً المقابلة المركزة التي تعطي الكاتب الحريّة الكاملة في طرح الأسئلة والاستفسارات.
  • الاستبيان الذي يتم في الميدان، أو البريد العادي، أو الإلكتروني، ويتكوّن عادةً من نوعين من الأسئلة؛ وهي: الأسئلة المفتوحة أو أسئلة اختيار من متعدد، أو أسئلة مغلقة.