تقرير عن مدينة فاس

تقرير عن مدينة فاس


محتويات
  • ١ مدينة فاس
    • ١.١ نبذة عن تاريخ مدينة فاس
    • ١.٢ طبيعة مناخ مدينة فاس
    • ١.٣ السياحة في مدينة فاس
مدينة فاس

تعدّ مدينة فاس من المدن الكبرى الواقعة في دولة المغرب العربي، حيث تحتوي على كثافة سكانية عالية؛ فقد وصل عدد السكان فيها حسب إحصائيات سنة 2010م إلى 1.9 مليون نسمة وما يزيد عن المليونين مع حساب سكان المناطق المجاورة والقريبة وهي زواغة، وبنسودة، وعين الله.

يعود تاريخ مدينة فاس إلى الزمن القديم حيث أسسها إدريس الثاني قبل 1209 سنة تقريباً وأبقاها عاصمة للدولة الإدريسية بالمغرب، وتوجد مدينة فاس على ثلاثة أقسام هي: فاس البالي أي المدينة القديمة، وفاس الجديد التي تم بناؤها في القرن الثالث عشر ميلادي، والمدينة الحديثة أو الجديدة التي بناها الفرنسيون أثناء استعمارهم للمدينة.

نبذة عن تاريخ مدينة فاس

كانت مدينة فاس محط طمع وجدال وصراع مستمر بين الأمويين والفاطميين، حيث بقيت تحت حكم الأمويين في الأندلس لأكثر من ثلاثين عاماً، وكانت في ذلك الوقت معروفة بازدهارها وتقدمها الكبير، الا أنّه بعد ذلك انتهى الحكم الأموي لها بقرطبة وحكمها بعدها أمراء زناتة قبل أن يسيطر عليها المرابطون، وبعد ذلك وقعت تحت حكم الموحدين الذين حاصروا وطوقوا المدينة لمدّة تسعة أشهر قبل أن يقتحموها ويدخلوها في عام 1143م، ولكن فيما بعد سقط حكم الموحدين وسيطر عليها بنو مرين وأصبحت مركزاً لهم عوضاً عن مراكش، وأقاموا فيها مدينة ملكية وإدارية سُميت بالمدينة البيضاء، وعُرفت بتطورها وتقدمها حيث أنشأ أبو يوسف يعقوب المنصور مدينة فاس الجديدة عام 1276م وبنى سوراً حولها لتحصينها وحمايتها، عدا عن إنشاء مسجد كبير فيها والعديد من المباني السكنية والقصور والحدائق المتنوعة.

في عام 1649م كانت مركزاً للدولة العلوية في المغرب، ومركزاً رئيسياً للتجارة في شمال أفريقيا، وبقيت مدينة فاس لغاية القرن التاسع عشر ميلادي مصدراً مهماً ووحيداً للطربوش الفاسي قبل أن تصنعه تركيا وفرنسا، وتطورت المدينة بشكل ملحوظ في عهد المولى الحسن الأول، وأصبحت مركزا للدولة العلوية في المغرب عام 1649م، وبقيت مركزاً تجارياً مهماً في شمال أفريقيا، وظهر التطور بشكل زائد أكثر في عهد المولى الحسن الأول خلال 1872-1894م، حيث أنشأت الطرق الإسفلتية ومدّت خطوطاً للكهرباء والهاتف، وبقيت فاس عاصمة لدولة المغرب حتى عام 1912م قبل أن تكون الرباط عاصمة لها.

طبيعة مناخ مدينة فاس

تعتبر مدينة فاس ذات مناخ قاري، حيث تصل درجة الحرارة في فصل الصيف فيها إلى 45 درجة مئوية، بينما تتميز بجو منعش ومعتدل في فصلي الربيع والخريف، وتكون ذات جو بارد جداً وممطر في فصل الشتاء.

السياحة في مدينة فاس

تشتهر بمعالم أثرية وتاريخية ومن أبرزها السور وبواباته الثمانية وهي باب محروق، وباب الدكاكين، وباب المكينة، وباب أبي الجنود، وباب الفتوح، وباب البرجة، وباب السمارين، وباب جبالة، وباب الكيسة، وباب سيدي بوجيدة، وباب الخوخة، وباب الزيات، وباب السنبلة، وباب الحديد، وتميزت هذه الأبواب المشيدة بالتربة المدكوكة بأقواسها ونقوشها الجميلة وتخريمها البارز والمميز، كما يوجد في المدينة عدد كبير من الأبنية، والأودية، والعيون المائية، والنوافير، والمنازل القديمة المكسوة بالفسيفساء والخزف من الخارج ذات أبواب مزخرفة ومحفورة، كما تحيط هذه المنازل الحدائق والبساتين الخضراء، مما أدى الى زيادة عدد السياح والزوار القادمين إلى هذه المدينة وزاد ازدهارها وتقدمها بشكل كبير.