أين دفنت السيدة خديجة

أين دفنت السيدة خديجة


محتويات
  • ١ خديجة بنت خويلد
    • ١.١ أين دفنت السيدة خديجة
    • ١.٢ فقه السيدة خديجة
    • ١.٣ فضل السيدة خديجة
خديجة بنت خويلد

هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، كان والدها سيداً من سادات قريش، والسيّدة خديجة هي أولى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، وأم لجميع أبنائه باستثناء ابنه إبراهيم، عاشت السيدة خديجة مع رسول الله مدّة من الزمن قبل أن يُبعث، وكانت تعتني بزوجها، وبيتها، وأبنائها، وتجارتها، وتدعم رسول الله في كافّة أعماله، فكانت نِعمَ الزوجة، والرفيقة، وسنعرفكم في هذا المقال على مكان دفن السيدة خديجة، وفقهها، وفضلها.

أين دفنت السيدة خديجة

تُوفيت خديجة رضي الله عنها بعد أن تُوفي عم الرسول صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام، أو أكثر، وكان ذلك في شهر رمضان قبل الهجرة بثلاث سنوات في عام 620م، وكان عمرها خمسة وستين عاماً، فقد مكثت مع رسول الله أربعاً وعشرين عاماً وستة أشهر، وقام رسول الله بدفنها في الحجون، ولم تكن صلاة الجنازة معروفة آنذاك، وحزن الرسول على وفاة خديجة حزناً شديداً، فهي من وقفت إلى جانبه في وجه قريش، وشجّعته على الوقوف أمامهم، واشتدّ الأذى به بعد وفاتها، فقام بعض المشركين برمي الأتربة، والقاذورات على رأسه أثناء صلاته، وأُطلق على العام الذي تُوفيت به السيدة خديجة، وأبي طالب بعام الحزن.

فقه السيدة خديجة

تميّزت السيدة خديجة برجاحة العقل، وبحسن التدبير، وبالمشورة الصائبة، وكان ذلك قبل أن تتزوج بالرسول وبعده، وظهر ذلك جلياً في اختيارها لرسول الله زوجاً لها، وفي كيفيّة إدارتها لحياتها معه إلى أن تُوفيت، فكان الرسول يستشيرها في كافّة شؤونه، ويأخذ برأيها في كثير من الأحيان، ومن الأمثلة على فقهها أنها عندما سمعت برسول الله، وبسيرته تقربت منه، ثمّ تزوّجته.

كانت السيدة خديجة أوّل من آمن برسول الله، ولم يكن إيمانها بداعي العاطفة، وإنما بيقين، وبصيرة، وإعمال للعقل، فعندما عاد الرسول صلى الله عليه وسلم من غار حراء يرتجف خوفاً دخل إلى السيدة خديجة، وقال لها ما حدث معه، فقالت له بأنّ الله لن يخزيه أبداً، وهو الصادق، الأمين، واصل الرحم، فكانت مُستشعرة لنبوّته في داخلها.

فضل السيدة خديجة

للسيدة خديجة مكانة عالية لدى المسلمين، فهي أوّل من آمن برسول الله، وهو لم يتزوج عليها في حياتها أبداً، فهي خير نساء الكون، والأمة على الإطلاق، فكانت امرأة عاقلة، وكريمة، وكان رسول الله يُثني عليها، ويُفضّلها على سائر زوجاته، فكانت عائشة تغار منها من كثرة تعظيم، وذكر الرسول لها.