أثر الإنترنت في التعليم والتعلم

أثر الإنترنت في التعليم والتعلم


الإنترنت

انتشر في الآونة الأخيرة استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة والتي كان من أبرزها ‏الإنترنت، الذي أحدث تأثيرات ‏كبيرة وتغيّرات في حياة الفرد على جميع مستويات الحياة الثقافيّة والتعليمية والسياسية، وحوّل العالم إلى قرية ‏صغيرة. هنا في ‏هذا المقال سوف نتناول الحديث عن تأثيرات الإنترنت على التعليم والتعلم.‏

أثر الإنترنت في التعليم والتعلم
  • ‏السهولة في التعرف على أحدث الإصدارات في المجالات التعليمية.‏
  • الاشتراك في المؤتمرات القومية والمحلية والعالمية عن بعد ودون الحاجة إلى التنقل والسفر.‏
  • تكوين الصداقات ذات الاهتمامات التعليمية المشتركة، والسرعة في تبادل المعلومات، كما ويساعد على التعليم ‏التعاوني الجماعي.‏
  • ‏الحصول على كمية كبيرة من المعلومات التي يحتاجها الشخص من أجل إكمال مسيرته التعليمية.‏
  • ‏السرعة وتوفير الوقت اللازم من أجل البحث عن المعلومات.
  • ربط المؤسسات التعليمية مع بعضها البعض، ممّا يُسهّل من عملية الاتصال والتواصل بين الإدارات والوزارات والمدارس المختلفة، ويّسهل التعليم الفردي الذاتي على الطلاب من خلال تزويدهم بالمعلومات الكاملة والمفصلة، ويوفر الأموال اللازمة من أجل الدروس الخصوصية والذهاب.
  • ‏المساندة للمعلم في الصف، وتنمية المهارات العقلية لدى الطالب، وتشجيعه على التعلم، والتخلص من الطرق التقليدية ‏المملة.‏
  • ‏سهولة الاتصال بالعالم الآخر، والخروج من الإطار المحلي إلى الإطار العالمي.‏
  • ‏السهولة في تطوير المعلومات والمناهج المتوافرة على شبكة الإنترنت
  • ‏الحصول على آراء المتخصصين والباحثين والمفكّرين المتخصّصين في أي قضية.‏
  • ‏ تزويد الطلبة بمسارات جديدة من أجل التوصل إلى المعلومات، وتمكّنه من التعليم المفتوح وخصوصاً لمن يسكن في ‏المناطق البعيدة.‏
  • ‏إتاحة الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة في الحصول على حقهم بالتعليم بسرعة وسهولة.‏
  • ‏تمكين الطلاب والمتعلّمين وخاصّةً الخجولين منهم في التعبير عن رأيهم وأفكارهم.
  • استفادة الآخرين من المعلومات المتوافرة عند شخص ما، وذلك من خلال نشر أفكاره ومعلوماته عبر ‏شبكات الإنترنت المختلفة.‏

أما بالنسبة للآثار السلبية للإنترنت على التعليم، والتي عانى منها بعض الناس وخصوصاً المعلّمون التقليديون أنّ التعليم ‏عبر الإنترنت قلل من دور المعلم وأهميته في المجتمع حيث يستطيع الطالب الحصول على أي معلومات يريدها ‏من شبكة الإنترنت، كذلك عدم إعطاء التعلّم والتعليم قيمته الغالية كالسابق، فقد أصبحت المعلومات مُتاحةً للجميع دون ‏استثناء، كما أنّه قلّل من أهمية السعي وراء المعلومة، وقلّل أيضاً من أهمية الكتب الورقية والمكتبة ‏الملموسة، وعدد حاملين الكتب.‏

يجب الحذر عند استخدام شبكات الإنترنت في التعليم من عدم الدقّة في صحة المعلومات؛ حيث إنّ هناك العديد ‏من المواقع الإلكترونية غير موثوقة والتي توفّر المعلومات غير الصحيحة.‏