أبو حمزة الثمالي

أبو حمزة الثمالي


محتويات
  • ١ أبو حمزة الثمالي
    • ١.١ مولد أبي حمزة الثمالي، ونشأته، ووفاته
    • ١.٢ مكانة أبي حمزة الثمالي العلمية
    • ١.٣ رواية الثمالي للحديث
    • ١.٤ رأي أهل السنة والجماعة في أبي حمزة الثمالي
أبو حمزة الثمالي

أبو حمزة الثمالي هو ثابت بن أبي صفية بن دينار الكوفي، ولكنه مشهور بلقب أبو حمزة الثمالي، وهو راوي ومفسر شيعيّ من الكوفة، وتعود نسبة الثمالي إلى عشائر قبيلة الأزد العربية، وقد كان الثمالي أحد أصحاب أربعة من أئمة الشيعة وهم: محمد الباقر، وجعفر الصادق، وعلي بن الحسين، وموسى الكاظم.

مولد أبي حمزة الثمالي، ونشأته، ووفاته

ولد أبو حمزة الثمالي في مدينة الكوفة في العراق، وقد نشأ وتربى فيها؛ حيث كانت الكوفة في تلك الفترة من أهم مراكز الفكر الداعي للولاء لأهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد تتلمذ الثمالي على يد علماء الكوفة، فأخذ علومه عنهم، وقد أصبح فيما بعد أحد أعلام العلم، والفقه، والفكر في المدينة، وقد كان له من الأولاد ثلاثة هم نوح، ومنصور، وحمزة، وقد قتلوا جميعاً مع زيد بن علي، وقد كانت وفاة أبي حمزة الثمالة سنة 150 هـ.

مكانة أبي حمزة الثمالي العلمية

يعدّ أبو حمزة الثمالي من أهمّ علماء الشيعة في عصره، وفقد كان مرجعاً للشيعة في مدينة الكوفة؛ وذلك بسبب معرفته بفقه أئمة أهل البيت، كما قد لمع الثمالي في العديد من العلوم الدينية كعلوم الفقه والحديث الشريف، كما أنّه برز في علوم اللغة العربية، وقد أخذ عنه ابن ماجة في كتاب الطهارة، وقد ألّف أبو حمزة الثمالي العديد من المؤلّفات من أهمّها: تفسير القرآن الكريم المعروف باسم تفسير أبي حمزة الثمالي، وكتاب الزهد، وكذلك كتاب النوادر.

رواية الثمالي للحديث

يعتبر أبا حمزة الثمالي أحد رواة الحديث، حيث إنه قد روى عدد كبير من الأحاديث عن أئمة الشيعة، حيث إنّه روى الحديث عن الإمام الشيعي موسى الكاظم، والإمام زين العابدين، وكذلك روى عن جابر بن عبد الله الأنصاري، وأبي رزين الأسدي، وقد روى عنه الكثير من الرواة مثل: ابن رئاب، وأبو أيوب، وابن محبوب، وأبان بن عثمان، أبو سعيد المكاري، وغيرهم الكثير.

رأي أهل السنة والجماعة في أبي حمزة الثمالي

يروي أهل السنة بطرقهم العديد من الروايات عن أبي حمزة الثمالي، ولكنهم لا يوثقون هذه الروايات، وذلك لما عُرف عنه طعنه في بعض أصجاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد نقل الذهبي في كتاب ميزان الاعتدال آراء بعض العلماء في أبي حمزة، ومن ذلك قول النسائي فيه أنه ليس بثقة، وقد وصفه أبو حاتم الرازي بأنّه ليّن الحديث، أمّا الإمام أحمد بن حنبل وابن معين فقد وصفاه بأنه ليس بشيء.