أبو بكر الصديق

أبو بكر الصديق


محتويات
  • ١ أبو بكر الصديق
    • ١.١ إسلام أبي بكر
    • ١.٢ سبب تسمية أبي بكر بالصديق
    • ١.٣ خلافة أبي بكر وحروب الردة
    • ١.٤ وفاة أبي بكر
أبو بكر الصديق

هو أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة، أوّل المسلمين من الرجال، وأوّل الخلفاء الراشدين، وصديق رسول الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وأبو زوجته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أمّه هي أم الخير التيمية، وعائلته كانت من أغنى وأشرف العوائل في مكّة المكرمة، وقد كان معروفاً بخلقه، وكرمه، وعلمه، وشهامته، وفي هذا المقال سنعرفكم على حياة هذا الصحابي الجليل بشكلٍ أكبر.

إسلام أبي بكر

عندما سمع أبو بكرٍ عن الدعوةِ إلى الإسلام ذهب إلى رسول الله عليه السلام ليسمع منه، حيث قال له عليه السلام بأنه يريد أن يدعوه إلى توحيد العبادة لله وحده لا شريك له، وترك عبادة الأصنام، ومن ثم قام بقراءة بعض الآيات من القرآن الكريم، وعندما سمعها أبو بكرٍ رضي الله عنه لم يتردّد، ولم يفكر، وشهد أنّ لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

عندما وصل عدد المسلمين في مكة إلى تسعةٍ وثلاثين، طلب أبو بكرٍ من نبي الله عليه السلام الظهور، وأن يخطب في الناس، إلا أنّه رفض؛ لأنّ عددهم قليل، ولكنه استمر بالطلب والإلحاح حتى سمح له رسول الله، فخرج أبو بكرٍ يدعو إلى الإيمان بالله تعالى ونبيه، فما كان من أهل قريش إلا أن ثاروا عليه، حيث ضربه عتبة بن ربيعة بالنعال على وجهه حتى صرعه، ثمّ قام الرجال بحمله إلى بيته وهم يعتقدون أنّه مات.

بعد أن فاق أبو بكر سأل عن رسول الله، ورفض أن يأكل أو يشرب حتى يراه، فذهبت أمّه لتبحث عنه، وعندما قدم إليه طلب منه أبو بكرٍ أن يدعو أمه إلى الإسلام وينقذها من عذاب النار، حيث إنها أسلمت.

من الجدير بالذكر أن أبو بكرٍ رضي الله عنه قام بإنفاق ماله وثروته في سبيل الدعوة إلى الدين الإسلامي، كما أنه قام بتحرير العديد من العبيد، وفيه نزل قول الله تعالى: (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى*الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ) [الليل:17،18]

سبب تسمية أبي بكر بالصديق

بعد حادثة الإسراء والمعراج، أخبر عليه السلام الناس في المسجد بأنّه ذهب وصلّى في بيت المقدس، ومن ثم عاد إلى مكة المكرمة، فلم يصدّق البعض هذه القصة، فذهبوا إلى أبو بكرٍ ليسألوه، فأجابهم: (والله لئن كان قاله لقد صدق ، فما يعجّبكم من ذلك، فوالله إنه ليخبرني أن الخبر ليأتيه من الله من السماء الى الأرض في ساعة من ليل أو نهار فأصدقه، فهذا أبعد مما تعجبون منه)، ومن ثم ذهب رضي الله عنه إلى الرسول ليسأله عن رحلته، وكلما مان يتحدث عليه السلام كان يقول له أبو بكر: (صدقت، أشهد أنك رسول الله)، فقال له رسول الله: (وأنت يا أبا بكر الصديق) [الأجوبة المستوعبة].

خلافة أبي بكر وحروب الردة

استلم أبو بكر رضي الله عنه الخلافة بعد وفاة رسول الله عليه السلام، وقاتل كافّة المرتدين عن الدين، ولم يهدأ أو يسترِح حتى أعاد إقامة الدين وتم القضاء على الكافرين.

وفاة أبي بكر

توفي رضي الله عنه في السنة الثالثة عشر للهجرة، وقد كان ذلك بعد وفاة نبيّ الله بعامين، وثلاثة أشهر، وبضع ليالٍ.